يُعلن بنك الدم في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت عن حاجته إلى جميع فصائل الدم.
نرحّب بالمتبرعين يوميًا من الساعة 8:00 صباحًا حتى الساعة 4:00 بعد الظهر.
بتبرّعكم يمكن أن تُحدِثوا فرقًا.
فرقة #جذور، هي صورة جنوب لبنان الذي نحبّ:
فرح النبطية، الرقص، الدبكة، الاختلاط، الموسيقى، الحبّ، الفنّ...
نشتاق إلى الجمال في الجنوب
#يلا_ندبك#LetsDabke
I love being home. I love wearing my comfy clothes. I love doing absolutely nothing. Or doing the things I absolutely love. I love the silence. The solitude. The peace. The warm and calm feeling of being safe and content in my own comfy space.
أحياناً، أتلمّس الفقاعة التي أعيش فيها، ويخطر لي أن أهجرها، أن ألتحم بالعالم كما هو، كما كان قبل هذه العزلة الشعورية التي فرضتُها على نفسي. وما إن أضع قدمي في الخارج، ما إن أستشعر حقيقة العالم في شكلها المرعب، حتى أعود راكضة إلى فقاعتي، مثلما يختبئ أرنب في جحره.
في الرزدنسي
لا تقع الأخطاء دائمًا من جهل، بل كثيرًا ما تولد من إرهاق عابر، من لحظة يغلب فيها الجسد حاجته للنوم على يقظة العقل.
قد تنسى فحصًا ما، أو تؤجل التأكد من مريض ما، أو تقنع نفسك بأن “كل شيء على الأرجح بخير”. ليس لأنك لا تهتم، بل لأنك إنسان، والإنسان يضعف حين يطول اليوم، ويتصل النهار بالليل.
ثم، بعد وقت…
تأتي تلك اللحظة.
لحظة ال “ماذا لو؟”
سهم بارد يخترق صدرك، يدفعك للنهوض، للعودة، للتأكد. تمشي وأنت تراجع الاحتمالات في رأسك، لا بحثًا عن خطأ بقدر ما هو هروب من فكرة أنك ربما قصرت.
وعندما تكتشف أن كل شيء بخير، يأتيك شعور الراحة.
تنفس عميق.
مر الخطر، وعادت الحياة إلى مسارها.
لكن هنا تكمن المفارقة الفلسفية:
الراحة لا تعلم. الخوف هو المعلم الحقيقي.
فالراحة تُخدر الذاكرة.
أما الخوف… فينقش في القلب ذكرى.
ذلك القلق، ذلك الانقباض في الصدر، ذلك الندم المؤقت، ليس عدوك. بل هو صوت الضمير حين يعمل بكامل وعيه. هو البوصلة الداخلية التي تُعيدك إلى جوهر مهنتك: المسؤولية.
في الرزدنسي، لا يُطلب منك أن تكون معصومًا، بل أن تكون منتبهًا للتفاصيل.
منتبهًا لأن التعب لا يعفيك من الأمانة.
منتبهًا لأن الخطأ لا يبدأ بالفعل، بل يبدأ بالافتراض أنه: “غالبًا لا شيء مهم.”
تذكر شعور “ماذا لو؟”
ليس لتجلد نفسك، بل لتُدربها.
اجعل ذلك الخوف الصامت رفيقك، لا سجانك.
اجعله يهمس لك قبل أن تنام: هل تأكدت؟
قبل أن تؤجل: هل يستحق التأجيل؟
في النهاية، ليس أعظم طبيب هو من لم يخف يومًا،
بل من تعلم أن يصغي للخوف… دون أن يشله،
وأن يحول لحظة “ماذا لو؟” إلى عادة “دعني أتأكد.”
Please remember that patients on ventilators can often hear you.
Speak how you would if they were awake. Introduce yourself. Say what you're doing ("I’m going to listen to your heart and lungs.") Tell them the plan for the day.