تخليداً لذكرى أول شهيد في الثورة السورية، ولاعب نادي الشعلة، الشهيد محمود الجوابرة رحمه الله، ستُسمّى المدينة الرياضية في البانوراما بمدينة درعا باسمه.
بالمناسبة
كمان الدكتورة رانيا العباسي واطفالها قصة واحدة تقطع القلب كمدا وقهرا من بين مئات الالاف من القصص
احد اقربائنا لديه زوجة صالحة (نوال)
ولديه ثلاثة اطفال توائم بعد انقطاع طويل من الاطفال لم يكن لديه غيرهم
محمد -ابراهيم-عبدالله
راحوا مع امهم بلا رجعة لانهم من (جسر الشغور )
ولان فيه ابن حرام مثل امجد اليوسف كان ينتظرهم في طريقهم للخروج من البلد (الى لبنان)
اختفوا……..
وعدّ ولا تحصي مثلهم مثايل
الدكتورة الشهيدة رانيا العباسي كانت تنشر في بدايات الثورة وهي في سوريا ونشرت هذا الصورة وهي تشاهد العربية ورغم كل المخاطر
كانت ثائرة حقيقة ووقفت مع الشعب السوري
ومن حقها علينا اليوم أن لاتموت قصتها وأن يتم اعدام أمجد يوسف امام الجميع وفي اكبر ساحات دمشق وأن تبقى الدكتور وزوجها واطفالها والسكرتيرة الخاصة فيها ذكرى لا تغيب وأن يتم وضع قصتهم في المناهج الدراسية للتذكير بقصتها وقصة سيدة شجاعة حاربت النظام النصيري وكانت أشجع سيدة سورية دمشقية
اللهم في يوم عرفة
إني وقفت ببابك طامعًا بكرمك،
فلا تردني خائبًا،
اللهم افتح لي أبواب الرزق والبركة والقبول،
واكتب لي من الخير فوق ما أتمنى،
ومن السعادة فوق ما أرجو،
ومن التوفيق فوق ما أدعو.
اللهم ارزقني رزقًا كالمطر إذا نزل أدهش،
وخيرًا متتابعًا لا ينقطع،
واجعل أيامي القادمة مليئة بالبشائر والفرح والتيسير.
اللهم ارزقنا الصحة والعافية، والراحة والطمأنينة، والرزق الواسع المبارك، والتوفيق والنجاح في دروبنا كلها، اللهم حقق لنا أحلامنا وأمنياتنا، وافتح لنا أبواب الخير والسعادة والفرج من حيث لا نحتسب.