وإن غادرتكم يوماً فأعفوا واصفحوا عني و إن مررت عليكم بذكرياتكم فادعوا لي دعاءً خالصاً بالغيب عسى الله أن يرحمني برحمته ، فلا يدري أحد منا متى سيتوفيه الله من هذه الدار إلى الخلود 🤍
ـلم يكن أبي يومًا ما رجل عاديًا، ففي كل المرات التي قابلتني الدنيا بمواقفها، الموحشة وجهًا لوجه كنت أختبئ في ظهر أبي، وأطل عليها بكل قوتي، وعندما كان يداهمني اليأس كنت احاربه بأبي وفي كل المرات التي كان يحالفني بها النجاح أتحاشى الدنيا وأهلها وأرى إنعكاس فرحتي بعين أبي.