انصدمت يوم عرفت أن الله يفتح على عبده من حلال بعد ثلاث اختباراتة:
أولًا: ضيق الرزق
رغم السعي ، ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء.
ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان، ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله.
ثالثًا..
والله انه يجيني شعور غريب جداً وانا أشوف العمر يمشي والسنين تمر بسرعة وانا للأن بدون اهداف وروتين يتكرر ولا فكرت بالمستقبل وكيف اضمن فيه حياتي وأستقر لكن الله يزينها ويجي فرج من عنده
تؤكد مجموعة فنادق المهيدب جاهزيتها الكاملة للعمل وفق توجيهات قيادتنا الرشيدة، وبتوجيهات معالي الوزير، وتسخير جميع إمكانياتها لدعم الجهود الوطنية وخدمة ضيوف المملكة من المواطنين والمقيمين وأشقائنا من دول مجلس التعاون الخليجي
ونعمل جنباً إلى جنب مع الجهات المعنية بروحٍ من المسؤولية والتكامل، إيماناً بدور القطاع الفندقي في تجسيد قيم المملكة القائمة على الكرم والاحترافية والجاهزية الدائمة
.
أنت تبيع الملابس
والأفكار الجاهزة..
والمواقف المعلبة
أنا أقوم بتفصيل ثياب المعنى، دون أن أهتم بمقاس الذوق العام!
أنت تفكّر باللحظة..
أنا أفكّر بالأبد !
أنت مشغول بـ «الثمن»
أنا مشغول بـ «القيمة».
أعجبتني جدًا هذه التغريدة:
" عدم الارتياح، القلق، التوتر، الضغط، والهمّ —كلها أشكال من الخوف— تنشأ من الإفراط في التفكير بالمستقبل، وغياب الحضور في اللحظة.
الذنب، الندم، الاستياء، الشكاوى، الحزن، المرارة، وكل أشكال عدم التسامح تنبع من التعلق بالماضي، وقلّة الحضور في الآن. "