تعرف ما معنى الفخر بأن تكون اتحادي 💛🖤
تعني
انه عميد نوادي المملكه
انك بطل اسيا الوحيد بنسختها الجديده مرتين على التوالي
انك الوحيد حققت رابع العالم
🔴انك الوحيد جميع بطولاتك المحليه والقاريه والعربيه نزيهه وبجدارة رغما عن انوف الظلم والنفوذ
#الاتحاد#الاتحاد_الباطن
منتخب صنعه رجال ولائهم وغايتهم وجل اهتمامهم
فقط فقط فقط
لهذا العلم 👇
وليس متعصبين لانديتهم كما هو الحال في رياضتنا
مبروووك للشعب المغربي هذا المنتخب العظيم
#السعوديه_اسبانيا
بالنسبة لي اقول مبروك لقمنا 4
هذا المكان الطبيعي الي نستحقة 👌
الي مستغرب مثل الي يشوف
1+1 وينتظر الناتج 4 😇😅
عموما ماعلينا المنتخب امر ثانوي والدعوة سهالات
المهم والاهم حاليا التفرغ لدعم وتجهيز ممثل الوطن الحقيقي في الاستحقاقات الداخلية والخارجية القادمه 👌
قواكم الله
من المخجل أن يُبرَّر عدم التخطيط الجاد لمستقبل الاتحاد باحتمالية انتقال ملكيته إلى مستثمر جديد قريباً. فالأندية لا تُدار بعقلية مؤقتة ولا تُجمَّد مشاريعها الاستراتيجية بانتظار متغيرات قد تحدث أو لا تحدث.
ومن المخجل أيضاً غياب الوضوح حول دور وزارة الرياضة في هذه المرحلة. فهل يُعقل أن تُنقل ملكية الأندية ثم يُفتح الباب مجدداً لنقلها بعد سنوات قليلة دون إطار واضح يحفظ استقرارها ويصون حقوق جماهيرها؟
ما يحدث اليوم من حديث عن انتقالات ملكية جديدة، وما يصاحبه من تأخر في بعض المستهدفات التطويرية والاستراتيجية، لا يعكس عملاً احترافياً يهدف إلى النهوض بأندية تملك تاريخاً وإرثاً وجماهيرية تستحق استقراراً ورؤية أوضح.
ليش بس #الاتحاد !
كيف لفريق كان يومًا سيد المنصات، يعتلي القمم المحلية والقارية، وصولاً إلى العالمية… أن يتحول إلى لغز يتكرر كل موسم؟
الاتحاد ليس مجرد نادٍ، هو ذاكرة وطن، قصة عشق لا تشبهها أي قصة، وجمهور لا يعرف إلا الوفاء حتى في أصعب اللحظات.
لكن السؤال المؤلم: أين العقلاء؟ أين من يحمل هذا الكيان ويقاتل من أجله؟
لماذا يغيب العمل المؤسسي؟ لماذا يبدأ كل شيء من الصفر مع كل إدارة وكأن التاريخ يُمحى، وكأن الإنجازات لم تكن؟
الاتحاد اليوم يبدو كأنه نفق مظلم… من يدخله لا يرى نهايته، ولا يعرف أين النور.
بيئة طاردة، عمل غير مستقر، وفقدان لهوية كانت يومًا واضحة وصاخبة.
حتى المدرج… القلب النابض… لم يعد كما كان.
أين الأهازيج التي كانت تهز القارة؟ أين الإبداع؟ أين ذلك الصوت الذي كان يوحد الآلاف؟
أين زمن “عندليب المدرجات” وأصوات الذهب التي صنعت هيبة الاتحاد في كل ملعب؟
حتى التفاصيل الصغيرة التي كانت تعني الكثير… اختفت.
الطقوس، الروح، العادات التي كانت تجمع الاتحاديين على قلب واحد… لم تعد كما كانت.
الاتحاد لا يحتاج معجزة…
يحتاج فقط إلى عمل حقيقي، إلى احترام إرثه العظيم، إلى من يفهم أن الكيانات الكبيرة لا تُهدم ثم تُبنى كل موسم… بل تُدار بعقل، وتُحفظ بتراكم.
الاتحاد قصة عظيمة… لكن من يؤمن بها اليوم كما كانت؟
سيُقال إن المشكلة في المدرب… فيُقال.
وسيُستبدل المهاجم… وربما المهاجمون.
ويُجلب “نجم” جديد بمبلغ أكبر… كأن المال يمحو أثر القرار الخاطئ.
يدفعون المزيد لتغطية فشلٍ سابق، ثم يخرج من يُنظّر عن الحوكمة والمأسسة وجودة القرار!
الحقيقة أبسط: هم فقط يملكون القدرة على سداد فاتورة أخطائهم…
وأحياناً تنجح المصادفة، وأحياناً تُكتب فاتورة جديدة