فقدت الاتصال بحسابي @tigeratawi بسبب تقنية في الجوال مما دعاني إلى عمل ضبط مصنع للأيفون، وحيث أنني استخدم بصمة الوجه للدخول للحساب وكذلك الإيميلات فلم استطع الدخول على الحساب ولا على الإيميلات لاسترداد الحساب، فهذا حساب جديد استخدمه حتى يرجع الحساب الأساسي، والله المستعان!!
شتان بين نموذج #مانشستر_سيتي ودوري يدار بعقلية "#تسمين_النادي_الواحد"!
في #الدوري_الإنجليزي_الممتاز، حتى مع الصرف المالي، هناك لوائح لعب مالي نظيف خضع لها السيتي ويواجه بسببها 115 اتهامًا وقانونًا صارمًا يُطبق على الجميع. هناك المنافسة شرسة بين 8 فرق مرعبة، والإنجاز لا يأتي #بالملعقة بل بـ"#عمل_رياضي_حقيقي" وتخطيط وبناء ومخالصات ذكية، لذلك هو الدوري الأعظم والأغلى عالميًا.
أما الغش الحقيقي وتشويه المنافسة، فهو ما يحدث في الدوري الذي لازال يحبو؛ حيث يُدفع "#النادي_المدلل" بمصعد الدعم الاستثنائي والمخالصات الغامضة ليتقوى وحيداً على حساب بقية أشقائه، بهدف تحويل المسابقة إلى مسرحية "#دوري_الفريق_الواحد".
إن أردنا الخروج من هذا الوهم، يجب نسف هذه العشوائية فورًا وعبر آليات حوكمة حاسمة:
•#توزيع_مالي_عادل: ربط الدعم بنسب متساوية للحقوق التلفزيونية، ومكافآت بناءً على المراكز، وليس بناءً على الهوية والأسماء لتسمين فريق وتجويع البقية.
•#سقف_رواتب_صارم: تطبيق رقابة مالية تمنع هذا النادي من تجاوز السقوف المحددة للاعبين لضمان تكافؤ فرص حقيقي.
•#استقلالية_اللجان: إبعاد اللجان المنظمة والتحكيمية عن أي نفوذ شرفي، ليكون القانون فوق رأس الكبير قبل الصغير.
دون هذه الحوكمة، لن نرى عالمية، بل سنبقى مجرد دوري صُمم لتكون إنجازاته لخدمة بطل واحد.. وهنا بالتحديد تكون "الإنجازات بلا قيمة"!
"#موعدنا_المدرج"؛ نداءٌ وجّهه قائد مدرجات المنتخب السعودي @tiger_capo #يحيى_عسيري لجماهيره في المملكة، واتبعه بالوسم التالي: #الحضور_بالأبيض.
إن نداء الوطن لا ينتظر التبرير؛ فحين يرتفع النداء من قلب المدرج، وتتردد الأصوات هاتفةً: "موعدنا المدرج، والحضور بالأبيض"، فإن المسألة تتجاوز حدود مباراة كرة قدم، لتصبح مهمةً وطنية بحتة، واجبها الدعم وشعارها الوفاء.
هذا المساء، يقف #المنتخب_السعودي على أعتاب مواجهة هامّة؛ مواجهة لا تتطلب جهد اللاعبين داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل تستند بشكل أساسي إلى زئير المدرجات وقوة الجماهير، التي طالما كانت اللاعب رقم واحد، والوقود الحقيقي لكل إنجاز. إن النداء الذي يوجهه #قائد_مدرجات_المنتخب، والذي يستشعره ويثمنه المخلصون من أبناء الوطن، هو دعوة لكل محب وعاشق لهذا الشعار لتلبية نداء الواجب.
إن #الحضور_باللون_الأبيض ليس مجرد تنسيقٍ للمظهر، بل هو رمزٌ للنقاء والتلاحم، ورسمٌ لوحةٍ بصرية مهيبة تعكس #هيبة_الكرة_السعودية وإبداع الشعب السعودي، وتزلزل معنويات الخصوم قبل صافرة البداية.
أيها الجمهور السعودي الوفي، يا من كنتم دوماً السند في كل المحافل؛ إن جنود الوطن على الحدود في مهمة أمن وطن، وأنتم في المدرجات مع الأبطال داخل الملعب الذين يرتدون الشعار الغالي ويحملون آمال ملايين السعوديين، إن أبطال الميدان بحاجة إلى أن يروا مدرجاً يغصّ بالبياض، وأن يسمعوا هتافات تهز أركان الملعب وتمنحهم الطاقة لبذل الغالي والنفيس، دوركم الليلة لا يقل أهمية عن دور المهاجم والمدافع؛ أنتم الحصن الجداري والنفسي الذي يستمد منه نجوم الأخضر قوتهم وإصرارهم.
"وطني الحبيب وهل أحب سواه؟!".. كلماتٌ نرددها حباً وانتماءً، واليوم يحين وقت ترجمة هذا الحب إلى واقع يملأ المدرجات. دعونا نثبت للعالم أجمع أن الجمهور السعودي خلف منتخبه في السراء والضراء، وأن مهمة الوطن خط أحمر يتسابق الجميع لتلبيته.
#المملكة_العربية_السعودية.
@mosgovsa@saudiFF@SaudiNT
#الإعلام_الرياضي_بين_النقد_الفني_والهدم_الشخصي:
أين مصلحة المنتخب؟
تجاوزت الرياضة في مفهومها الحديث مجرد كونها لعبة تسلية، لتصبح صناعة ومحوراً للشغف الجماهيري، وشريكاً أساسياً في بناء الهوية الوطنية الرياضية، وفي هذا السياق، يلعب الإعلام الرياضي دور الرقيب والموجه، لكن هذا الدور يواجه في كثير من الأحيان تحدياً أخلاقياً ومهنياً كبيراً عندما يتحول النقد من "المستطيل الأخضر" إلى "الحياة الشخصية" للاعبين.
إن التقييم الفني لأي لاعب داخل الملعب —من حيث الأداء، والتمركز، والجهد البدني— هو حق مشروع ومطلوب لتطوير اللعبة والوقوف على الأخطاء، إلا أن الإشكالية تكمن عندما تنحرف بعض المنابر والبرامج الرياضية، عبر مقدميها أو ضيوفها، عن مسار التحليل الموضوعي لتسقط في فخ "الشخصنة"، هذا التحول لا يقتصر على نقد العطاء الكروي، بل يمتد أحياناً إلى التجريح اللفظي، والتشكيك في الانتماء، أو إقحام الحياة الخاصة والعائلية للاعبين في دائرة الضوء السلبية، ويتعدى أثر هذا الأسلوب الإعلامي حدود الملعب ليحدث أضراراً بالغة على عدة مستويات:
•#الجانب_النفسي_والأسري: اللاعب في نهاية المطاف إنسان يتأثر بالضغط النفسي، عندما يتحول النقد إلى إساءة تطال سمعته أو عائلته وأهله، فإن الأمر يتحول من ضغط عمل طبيعي إلى عبء اجتماعي ونفسي ثقيل يصعب تحمله، مما يؤثر بشكل مباشر على استقراره الذهني.
•#فقدان_الثقة_وهزيمة_الذات: يمتد هذا الضغط ليحرم اللاعبين —خاصة الشباب منهم— من ثقتهم بأنفسهم، والخوف من الوقوع في الخطأ تحت وطأة الهجوم الإعلامي الشرس ويؤدي غالباً إلى تراجع الأداء وتجنب المبادرة داخل الملعب.
•#استقرار_المنتخب_الوطني: إن استمرار مناخ النقد المشخصن والمشحون يخلق بيئة طاردة ومقلقة داخل أروقة المنتخبات الوطنية، وإذا استمر هذا النهج دون توازن، فقد يؤدي إلى عزوف المواهب أو احتراقها مبكراً، مما يهدد مسيرة بناء الأجيال القادمة للمنتخب لعقود.
إن حماية المكتسبات الرياضية الوطنية تتطلب إعلاماً واعياً يفرق تماماً بين نقد "#الأداء" وبين المساس بـ "#الكرامة_الإنسانية". المصلحة العامة للمنتخبات تتأسس على الدعم، والتقويم البنّاء، وإتاحة الفرصة للاعبين للتعلم من أخطائهم في بيئة صحية تضمن استعادة ثقتهم وتقديم أفضل ما لديهم لخدمة شعار الوطن.
بناءً على ما تقدم، فإن حماية المكتسبات الرياضية الوطنية وتأمين مسارها التنموي يتطلب تضافراً جهيداً وتدخلاً تشريعياً وتنظيمياً حاسماً من قيادات المنظومة. ومن هذا المنطلق، نرفع هذا النداء والمقترحات إلى #صاحب_السمو_الملكي_وزير_الرياضة، @AbdulazizTF #ومعالي_وزير_الإعلام، @SalmanAldosary #وسعادة_رئيس_الاتحاد_السعودي_لكرة_القدم، @BSReziza لاتخاذ خطوات عملية وفورية تتجاوز مسارات النصح إلى أطر التنفيذ، وذلك عبر الآتي:
•أولاً: #إطلاق_ميثاق_شرف_إعلامي_ملزم: صياغة وثيقة أخلاقية ومهنية مشتركة بين وزارة الإعلام ووزارة الرياضة، تحدد بدقة خطوط الفصل بين النقد الفني المباح والتجريح الشخصي، وتلتزم بها كافة القنوات والبرامج الرياضية ومقدميها وضيوفهم.
•ثانياً: #سن_لوائح_عقوبات_صارمة_ورادعة: تحديث الأنظمة الجزائية الخاصة بالمخالفات الإعلامية الرياضية، وتشديد العقوبات على البرامج أو الأفراد الذين يثبت تبنيهم لخطاب شخصي مسيء للاعبين وعائلاتهم، على أن تشمل العقوبات الغرامات المالية المغلظة، والإيقاف المؤقت أو الدائم عن الظهور الإعلامي.
•ثالثاً: #تفعيل_لجان_الرصد_والمحاسبة_المشتركة: تشكيل لجنة رقابية مشتركة بين الاتحاد السعودي لكرة القدم #والهيئة_العامة_لتنظيم_الإعلام، @Gmedia_SA تعنى برصد التجاوزات الإعلامية والتعامل معها بصفة فورية ونظامية، لضمان بيئة نفسية مستقرة للاعبي المنتخبات الوطنية.
إن #المشروع_الرياضي_للمملكة_العربية_السعودية يمثل واجهة حضارية واقتصادية كبرى ضمن الرؤية الطموحة للدولة، وإن السماح باستمرار بعض الممارسات الإعلامية العشوائية من شأنه تعطيل هذا الحراك التنموي وإرجاعه خطوات إلى الخلف. إن التدخل العاجل لضبط هذا المشهد لم يعد مجرد مطلب تنظيمي، بل هو واجب وطني لحماية استثمارات الدولة في القطاع الرياضي، وصناعة بيئة مثالية تضمن بناء مستقبل كروي زاهر ومبهج للأجيال القادمة.
@mosgovsa@media_ksa@saudiFF@ssmfksa
@faisalaljafan طيب هذا أسلوبك تتوقع يطلع من …. عسل ؟
لا عندك احترام ولا تقدير، وتتظاهر بالوقار، الحشمة زينة، تعلم من بتال القوس، ومن عبدالعزيز البكر، ومحمد خاتم تراهم مدرسة للأخلاق والأدب وماهو عيب تتصل عليهم وتستفيد منهم!!
@ittitiger_1@d_yaser25 لا اله الا الله .
يعني المعلومة حقيقية وهم يقولون نادينا كبير .
طيب كبير على ايش بالضبط ..
قرابة #_نصف_قرن لم يحققوا سوى دوري وحيد.
وينكم يا اهلاوية اعطوني رأيكم .
الدوري الأخير : حققه لهم الذات العام عن طريق رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عام 2015/2016م والي قبله تم تحقيقه عام 1983/1984 بعد ان تم سحب اللاعبين الدوليين من أنديتهم بسبب مشاركة المنتخب في تصفيات دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 1984 مع الأخذ في الاعتبار ان الأهلي كان مشارك بلاعبين مجنسين مثل دابو والصغير ووحيد جوهر ومعتمدخوجلي وشاركو جميعا في مبارياته :
حسام أبو داودمهاجم هداف الدوري برصيد 14 هدفاًأمين دابومهاجم /من أعمدة الفريق الهجومية
طارق مسعود / دفاع ركيزة أساسية في تشكيلة تيلي سانتانا براك عطيةدفاع قاد الخط الخلفي للأهلي ببراعةباسم أبو داود وسط ساهم ببطولة الدوري وحيد جوهردفاع من أعمدة الدفاع الأهلاوي التاريخية
للعلم بعد الدوري انظم مجموعة منهم للمنتخب بعد الحصول على الدوري !!
أحيانًا نحتاج نذكر القلب إن الفرج أقرب مما نظن.
طمئن فؤادك فالأقدار حانية وفي الحياة سرور يعقب الألما
وفي السماء هدايا الغيب دانية يوماً ستأتيك بالبشرى لتبتسما
منقول #صباح_الطمأنينة
@N1955n9 رئيس الاتحاد السعودى لكرة القدم طاح بين نارين، تدخلة يفسر انه من اجل فريقه، وسكوته بينظلم اللاعب ، الله يعينك @BSReziza اول مشكلة سهله وبسيطة، وصعبة وقوية في نفس الوقت، ان سكت قالوا ضعيف شخصية، وان تدخلت هدمت جدار على رأسك تتألم منه لمدة أربع سنوات !!
@dahemq كم وصل المنتخب السعودي لمرمى المنتخب الكويتي كم ضيع الحمدان والقحطاني ومندش كم وكم فرصة ضائعة، وألبالنتي الذي لم يحسبه الحكم، منتخب الكويت كان ضيف شرف في المباراة لا حول له ولا قوة !!
الحين جالسين تنتقدون عبدالله الحمدان، بس ما وضعتوا البديل؟
الحمدان متحرك ويشغل المدافعين بتحركاته والقوة البدنية، لا يجي واحد يقول فراس البريكان، فراس البريكان لديه شرود ذهني، ويلعب وهو واضع في يده آلة العود وتشوفه يتمشى في الملعب وكأنه يلحن في أهزوجة يعني بالعربي ماهو متفرغ للعب بجسده وعقله فقط ينتظر الكرة تصدم فيه وتدخل هدف من اجل يلحن أهزوجته!!