الله يجعل هالسنة أفضل من اللّي قبلها بالخير والمحبة الدائمة، و أن يكون لنا النوال في الأشياء التي سعينا لأجلها، وأن نصل حُبًا وشغفًا إلى أمانينا، وأن يجعلها بداية خير وتوفيق وتحقيق لكل آمالنا، يا ربّي مهما كبرت أحلامنا أنت أكبر
ما تمرُّ بهِ الآنْ مِرحلةٍ عَابْرَة مهما طال شعورك بثقلها القلب الذي يتعب اليوم
سيبتسم غدًا بطريقة لم يكن يتوقعها
لا تفقد شغفك ولا إيمانك
- فالله يبدَل الأقدار حين يشاء ويمنح بعد الصبر فرحا واسعًا
- ثق أن كل ما دعوت به وكل ما انتظرته بأمل محفوظ عند اللّٰه وسياتيك في وقته الجميل
« أجمل علامات الحُبّ هي الاستثناء أن يفتح لك الأبواب دون طلب، ويُفضلك على الجميع، ويشاركك ما لا يقوله لغيرك، يراك وطنه وملجأه، ويكسر لأجلك كل قواعده »
في أحايين كثيرة
لا يود المرء
إلا أن يستريح
في رحاب من يُحبّ
أن تتلاشى أعباء الحياة
بالقرب من ذلك القلب
الذي لا يتوقف عن كونه
ملاذًا آمنًا و أُنسًا لا يزول.
الأصل فِي كل علاقة بشريّة هو « رغبة المُشاركة » مشاركة الحديث ، الخروج ، السَهر وحتّى الأحداث اليومية البسيطة كما قال أحدهُم "عِندما أُحب أشعر برغبة المُشاركة"