مُنذ البداية قاومت الفقد ثم وجدتني اليوم أتأمّل غيابها كأنه جزءٌ من ملامحي تجرّعتُ مرارته و حدّته و قسوته وحاولتُ التمسك بالنجاة غير أن محاولاتي خذلتني وبعد ثلاث سنين ما زلتُ على عهدي ؛ لم أنسَ ، ولا زلت أترقّب فقيدتي ولكن قد أيقنت أن عوضي الحقيقي هو لقائي بها في جنّات النعيم 💔.
كنت أود أن أعتني باللحظة أن أعتبرها كل العمر ولكن وجهك الغائب لايكفّ عن تذكيري بأن كل اللحظات وإن بدت جميلة تبقى ناقصة، يالله إن جدتي كانت نور يضيء حياتي فلا تطفئ نور قبرها،كانت نعيمي فلا تحرمها لذة نعيمك كانت مُتسعي وضحكاتي فأفسح لها في قبرها يارب ❤️