أسميه اسبوع الخروج من منطقة الراحة؛
رفعت أوزاني بعد استهبال شهرين كسبتني واحد كيلو عضل!
بدأت ادرس لاختبار الرخصة الصحية
بدأت اشتغل على مشروعي على ارض الواقع بعد ماكان محض فكرة!
وتقريبًا حاسة بضخ الأدرنالين في جسمي
صباح كل عيد أحرص على ألوان باهية، واليوم لبست مورّد، وشخص عزيز مرّة لما شافني أشاد بـ
" لا أعرف شيئًا عن بيتكم، سِوى أنكِ حديقته" ❣️
يسس پليز كذا تو يبدأ رسميًا عيدي!
مؤخرًا صايرة اهرب من نهايات الاشياء الي لا اود لها ان تنتهي، الكتاب الي اعجبني أتوقف بمنتصفه، القصيدة الي قرأتها صباحًا ولمستني تركت سطورها حرّة، مرات عقلي ما يستوعب ان فكرة تركها مفتوحة، اهون عنده من رسم خط النهاية
اتذكر شخصية في حياتي علمتني الا احكم على الاخرين، لا بوجه حق ولا باطل.. من بعدها تعلمت الامتناع عن ابداء الرأي فيما ليس لي فيه يد، وتدريجيًا تعلمت ان لا دخل لي فيه، لا رأي لي فيه ايضًا— باختصار
ذُهلت لما عرفت ان انتاج الطبيعة الأم في مختلف فصولها الاربعه متقارن مع حاجة جسم الانسان، فواكه الصيف مليانة سكر وماء لتساعد على الترطيب، تعويض السوائل. فواكه الشتاء تركز على الفايتمنز لتقوية المناعة، الدفئ.. الخ.
سبحانك ماخلقت هذا باطلًا!
مافي اسوء من كونك مستاء في اللحظة الحالية، واللحظة الحالية الان توقيتها خاطئ، زعلك في محلّه، لكن وقت بوحك به غير مناسب، فيموت في صدرك مكونًا ندبةً على الاخر، انت تعرف انها لن تبرأ