في سن التاسعة عشرة، سجل مبابي هدفاً في نهائي كأس العالم وقاد المنتخب الفرنسي لتحقيق اللقب.
أما لامين يامال، وهو في التاسعة عشرة من عمره، فقد فاز منتخبه باللقب، لكنه لم يسهم سوى بهدف واحد طوال البطولة، وكان ذلك في دور المجموعات.
هناك فرق شاسع بين الموهبة الكروية الحقيقية وتلك التي يصنعها الضجيج الإعلامي.
@Messi_7070@qp121p ثنين ليغا جابهن وهوه يلعب ضد التحكيم و ضد الخصوم وضد الليغا وطرق عليهم جابهم
ما يعطى اياهن هبائاً منثورا كما الصاحب معظم القابه نجريرا و اهدافه نجريرا
ولو ما نجريرا يكذب يوصل مواصيل الاسطوره
تخيل ميسي رد على فينيسيوس ومارد على رونالدو!
وحتى رده على فينيسيوس كان عنصري بدون ذره احترام او خجل
واذا قلنا لكم انه مهووس ومريض نفسي ومستشرف تستغربون ؟ والله كميه هوس وعقله صغير
رونالدو حقق اليورو ميسي مابارك له
رونالدو حقق اثنين امم ميسي مابارك له
رونالدو توفى ولده ميسي ماتكلم وحاول يواسيه
في المقابل رونالدو يواسي ميسي على وفاه ابوه وعلى اعتزاله الدولي
الان عرفنا من المهووس ومن اللاعب المتواضع