زملاء العمل ليسوا أصدقاء بالضرورة.. بل «شركاء مرحلة» جمعتكم ظروف العمل والرزق، وقد تفرّقكم أول محطة.
الخلط بين الزمالة والصداقة يحمّل العلاقة فوق طاقتها، ويخلق توقعاتٍ بالوفاء والالتزام قد لا تكون في محلها.
الذكاء الوظيفي أن تتقن «فن المسافات»؛ تحسن التعامل، وتحفظ الود، وتتعاون مع الجميع.. دون أن تجعل كل زمالة صداقة، وكل خلافٍ مهني جرحاً شخصياً
#المجتمع_الوظيفي
من النصائح الثمينة الي يحتاجها الإنسان ويذكِّر بها نفسه كل يوم؛ هي إجابة ابن تيمية رحمه الله على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فقال في نصيحته له:
ما أجمل الشخصية المهذّبة، ذات الأدب في التعامل، والذوق في الأسلوب، والبِشْر في الوَجه، واللُطف في المعشر، إذا قُدِّم لها شيء شكرت، وإذا أخطأت اعتذرت، التي تنتقي كلماتها بعناية كي لا تؤذي نفسًا، التي جعلت من الاحترام سِمَة أساسية في تعاملها ففرضت احترامها بكل حب.
مهما ضاقت عليك لا تفضفض لأحد✨
وخصوصًا من دائرة معارفك ومهما كانت الثقة،
أعلم أنك بوقت الضعف بحاجة لشخص بجانبك ولكن أين موقع الله في قلبك؟
فهو أقرب من حبل الوريد🤍
تدري أن الله يدافع عنك بسبب صدق نيتك وطهارة قلبك،وأحيانًا تكتشف أن الله يحفظ سمعتك وأنت صامت وينجيك من نوايا خفية لا تعلمها ويصرف عنك حقدًا لم تره وينصرك على من ظلمك ويبعد عنك أناسًا كان قربهم شرًا لك، كل ذلك لأن الله يعلم ما بقلبك ويرى ما لا يراه الناس.