ثريد:
كيف تحول مستواي من الصفر الى B2 باللغة الانجليزية⭐️-ما شاء الله-
لان كثير طلبني اتكلم عن تجربتي كاملة وبالتفصيل تكلمت لكم عن كل شيء اقروا كل الصور وإذا في شيء ما ذكرته اسألوني بالتعليقات فقط عشان الكل يستفيد🫡
قراءة ممتعة 💪🏻
ولا تنسوني من دعواتكم🙏🏻
@dalilk4en
لا تقنط من رحمة الخالق، أحيانًا قد تتفاقم آلامك، فتنتهي مصيبة وتبدأ مصيبة أفظع حتى ينهار عُمرانك الداخلي الذي تعبت في تشييده لسنوات، ولأول مَرَّة، قد تنام في مكان سقوطك بدلًا من النهوض؛ أنت الذي تجهل -أيُّها النائم على تعبه- أن كل ما هُدِم ما هو إلا بداية لقصة سعيدة!
تذكير لأئمة المساجد ومن هم في البيوت من النساء:
من السنّة في صلاة الفجر يوم الجمعة
قراءة سورة السجدة في الركعة الأولى،
وسورة الإنسان في الركعة الثانية.
قال ابن عثيمين رحمه الله:
"ولا بأس أن يقرأ في المصحف عند الحاجة إلى ذلك".
الفترة الصعبة التي تمر بها يتبعها دائمًا شيء عظيم يُسمّى العوض
وعظمته أنه من الله سبحانه وتعالى وحده فهو العليم بأيامك الصعبة وبحجم المعاناة التي مررت بها وبكل ما خفي عن الناس ولم يره أحد
لذلك يأتي العوض جابرًا للخواطر
وأعظم بكثير مما ظننت أو تخيلت لأن كرم الله أوسع من كل توقعاتك
كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ سلامة الصدر وخُلوّه من الضغائن من أهم أسباب التوفيق والهناء في هذه الحياة، وأنّ النوايا الطيّبة الصادقة تقود صاحبها إلى أجمل الأقدار، وأنّ الخير قد يُسَاق إلى المرء -من حيث لا يحتسب- عندما يتمنّاه لغيره، وأنّ الإنسان النقيّ لا يخيب.
كلّما زاد العمر، أيقنت أن هذه الحياة لا تستحق كل هذا الألم ترحل متاعب وتأتي غيرها، تموت ضحكات وتُولد أخرى، يذهب أناس ويأتي آخرون..
مجرد حيـــاة
- غازي القصيبي
ترا هذي احد اسلحة الشيطان انه يبث لك اليأس والقنوط والتشكيك في رحمة الله وقدرته ودائمًا يخيل للإنسان انه رزقه انتهى ونصيبه راح وعمره راح ويخليك توقع بالشك والإحباط وتسوء الظن بالله عز وجل الدعاء والسعي اعظم اسلحتك يا انسان وفوقكم الله وحقق امانيكم جميع
يأسرني أولئك الذين نضجت أرواحهم فاستوت، فلم يعودوا يرون الحياة بأبصارهم بل ببصائرهم؛ الذين يتقبلون تقلبات أيامهم بقلب راضٍ، ويستشعرون دائماً لطف الله من حولهم، ويسيرون في العتمة على جمر التوكل وهم يبتسمون، لا تكلّفاً، بل ثقة بأن الذي أسكن الطمأنينة في قلوبهم، سيتولى مآلهم برحمته.
من أسباب الشفاء الدنيوي تقوية صِلتك بصديقٍ أقوى منك نَفْسًا؛ فَكُل حديث بينكما يبني حصانتك النفسية، صداقته تغيّرك تغيُّرًا يُرضيك، تنظر إليه بإعجاب، لأن الله أنعم عليه بما ينقصك، فتقبل إليه طوعًا وإجلالًا كأنه الضماد، وتدرك بأنه ليس مجرَّد صديق، إنما لطف من لطائف الله.
أؤمن بأن من البشر من هو هبة ربانية، وعوض كريم ساقه الرحيم؛ ليغيث به قلباً، ويقيم به درباً، ويمحو به ندبة طال أثرها، يأتون ليعيدوا ترتيب فوضى مشاعرنا، ويحيوا فينا الأمل بعد ذبوله، ويبعثوا الدفء في تفاصيل أيامنا، وبمجرد رؤيتهم تخضر ملامحنا وتزهو، فسبحان من جسد الرحمة في هيئة إنسان.
"لو تقطعت قلوب الخلق رحمةً بك وأسفًا عليك واستعظامًا لمصابك وبلائك، ما بلغت شيئًا من رحمة الله بك الذي اختار هذا البلاء لك بحكمته ورحمته.. فطب نفسًا واطمئن، ما هي إلا شدة عابرة وإن طالت، ثم ستحمد عاقبتها بل وتشكر الله عليها بعد أن تتجلى لك الرحمة المخبوءة لك فيها."
خلك دايماً برا الحسبة ... لا أنت بوجه مقارنة، ولا أنت بخانة منافسة، وجودك لحاله كفَاية، من بغاك ما قارنك، ومن قارنك ما عرف قيمتك، اختصر وقتك وابعد بنفسك وخلي الزحمة لاهلها.