يا ظلمة الليل وش يستر جروح الغياب
لا قفّت الشمس في وجه الحزين أقبلي
مهما تظاهرت في العزلة عن .. الإكتئاب
ما زلت أعاني معى طاريك من ما يلي
وحشة خلاوي ، ضريبة حب ، جرعة عذاب
و أشياء تقدر تضحكني .. وتضحك علي
و��يه الأيام ما تسمح لـ سمح الجناب
ناادر تحصل لك سنافي و قلبه خلي
أشعر بـ صدمات ناتجها قلق ، وأرتياب
وهموم .. لو ينجلي الديجور ما تنجلي
جهلت وجه الفرح و أنا بـ سن الشباب
عسى العذر في صغر سني و كبر جهلي
عن طاري الهجر لو يفتح من الشوق باب
شبّت ورى الصدر نارٍ .. جمرها يصطلي
طعون الأحباب تاخذ من طعون الحراب
منها العيون أتهامل ، و الصدور أتغلي
من سطوة الشوق صرت أفخر بـ طرد السراب
لو كان طرد السراب .. نهايته مقتلي
على دروب المحبة سايقين الركاب
مافيهم اللي ورد لـ الحوض قبل أجملي
و من يوم ذقت الفراق وضاع حرف العتاب
و أنا . . ولي الجروح اللي ما تلقى ولي
يالمترف الي بين خوف وبين امان
الله يزيدك شوق ويزيدك ترف
بين الضلوع العوج لك قدر ومكان
وسيرة غلا بـ اسرارها محد ٍ عرف
حنا غلانا ثابت ٍ طول الزمان
ولا تقدر اهل الهرج تاطى له طرف
لا تابو اهل اللهو في شهر رمضان
ما تابو الي حبهم على شرف
إيه ما اطول عناي .. وما اقصر دروبي
راحة البال ظبي من الصدى يجفل
المقادير حطت دوبها .. دوبي
تحرس الهم لا تسهى ولا تغفل
كل ماجيت ادسّ الجرح في ثوبي
عن عيون النبيه ونشدة الأرفل
تفتش الروح سالفةٍ ماهيب صوبي
وتْحدربي من الأعلى الى الأسفل
وقوف الحياد استنقصه من سنين صباي
أشوف أهله في الغالب ، أصغر من الذره
لا شان الزمان يضرّني واحد من عداي
ولا غاليً لا " سرّ وضعي " ولا ضره
لو الموت مرّة ما تعنّيت في دنياي
أنا أشوف لي حيّين ماتوا مية مره
ياصوتك اللي مرحباه أول حكاه
كان الوحيد بزحمة البرد .. دافي
ياما على أحباله نسفت المعاناه
أزعل ويرضيني بشكل إحترافي
لا عاد تنشد قلبي شجاه ماجاه
دوبه من أحداث السنين متعافي
حبيبك أنت أول من يفيق وياه
ولا قبل ما يعرفك كان غافي
- مزيد الوسمي