رحمة الله وغفر له
كان حمامة مسجد وراعي قيام ليل و كان دايم سباق للخير ويفرج كرب المحتاجين لدرجة ان المحتاجين ياتون له فى بيته ولا كان يقصر معهم
وإذا كلمته عن شخص محتاج يمد الآلاف وكأنها ريال
والى عهد قريب تصدق ليتيمات الجمعية بالآلاف
والحمدلله الله وفقه للتلفظ بالشهادة قبل وفاته
في السراء قبل الضراء ، وفِي اليُسر قبل الْعُسْر كُلنا جنوداً أوفياء في " الجيش السعودي " ؛ نُرخص دمائنا ورقابنا دفاعاً عن ديننا ثم ولاة أمرنا - أعزَّهُما الله - وكُل شُبر من ثرى وطننا الغالي ..
هذا ( ما نُدين الله تعالى به ، وهذا نهج الأباء والأجداد ، وهذا ما تربينا عليه ) ..