أتذرى في ذرى اللي من وصل له مايضام
واحدٍ من دون كل الناس قلبه حبني
وانتثر في وسط صدر كل ماجيته حطام
يجمع شتاتي دفاه وفي ضلوعه موطني
يوم عاثت بي حروبي كان كله لي سلام
ماتردى بي ولا في يوم جيته ردني
جئتني فرداً واحداً
لكنك حامل بين كفيك كل ما أردته
نصفك روح أصدقائي ونصفك الآخر حنان عائلتي
والكثير من بهاء دنياي،رفيق عُمري
أنيس الأيام ورفيق المواقف وما تبقى من العمر
الأرض أرضه، والأمر أمره ونحن عباده،
وهو بنا أحنُّ وأرحم له الحمد،الذي كلما مسَّتني الوحشه
اعتكزت على وجوده واطمأنَّت روحي، واتَّكلت على خيرة
أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد،
الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه
ولقيت فوق مرادي، فسبحانك ربي ما أعظمك