كنت أعتقد أن مع مرور الوقت والأيام سينطفئ لهيب شوقي إليكِ وأن ما أشعر به ليس إلا مجرد مشاعر وستزول
ولكن الحقيقة أن ما احمله بداخلي لكِ شيء أعظم من أن يستطيع أن يمحوه"وقت"
أفتقدكِ جداً لدرجة لا يتصورها عقل بشري،تعبت من تصنعي بأني ذلك القوي الذي استطاع التجاوز
أنا ضعيف أنا لا اقوى
سارٍ وبردُ الرضا ينصبُّ في كبدي
عالٍ على قلقي عالٍ على أرقي
في كلّ منطلقٍ في كل معترك
في كل منقلبٍ تعويذةُ الفلقِ
سارٍ أمدُّ له كفي وأمنيتي
من طلعةِ النور حتى مغرب الشفقِ
لم يخلق الله من خلقٍ يضيّعه
الله أكبر يا دوامة القلقِ
أحب كل شيء يخصك، أحب كيف تتحول مخاوفي بعاطفتك إلى سلوى، أحب هالة النُبل المحيطة بك حينما يجرح الحديث مشاعر الآخرين، أحب دفئك، تواضعك، لأنك النور، لأن كل ايماءة منك تشير إلى رحاب الأمان.
أصدقاء عمري، أصدقاء ليلي الطويل والكآبة المُرة وحروبي الكثيرة، أصدقائي الذين نجوت بسببهم من الموت، ومن الحياة أيضًا..
هؤلاء أصدقائي، من عظام وجهي ورقبتي ..
ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ
وجدتك وأنا مجهدة تمامًا، دون أن أبحث عنك، كأنك النهاية السعيدة، وجدت خلاصي يطوف في مدارك، ولاقيت راحتي المستحيلة تستلقي على كتفك، بدت لي فكرة وجودك آمنة ولم يتخللها شك أو ريبة، وأحببت جدًا أن يظلني قربك وترعاني محبتك .
"عدّى من العمر ما يكفي من التشتّت والتجربة، والآن ما نريده هو حياة واضحة، طمأنينة في القلب، وراحة مستمرة، وشك بعيد، ويقين ثابت. نزرع أملنا بثقة وننتظر نتيجته، ونسير نحو نهايات تليق بهذا السلام"