ما بَيْنَ أوهام وَحُزْنِ شَبابِ
ما فادَ لومي أو كثيرُ عِتابي
عاتَبتُ دَهرًا لا يَرقٌ لأدمُعى
وَفَقَدتُ في تيهِ السُّؤالُ جَوابي
وَسَلَكتُ دَربًا في خَيالي مُبهَمَّا
فَأضَعتُ فيهِ بَصِيرَتي وَصَوَابِي
وَمَحَوْتُ حُزْنَ قَصائِدِي فَوَجَدتُهُ
في ساعَتي في جِيتَتي وَذَهَابِي
كنت احسب انك من جروح الزمن طبّي؟
لا تقصف الروح فيني الي مكفيني
هذي سواياك وانت تقول ياحبّي؟
وش عاد بقيت للي ما يدانيني
لكن أمانتك من عقب انتهى نبّي؟
أنهم مايدرون بالي بينك وبيني
وأنا علي الرضا فيما قضا ربّي
الي مضى منك جعله في موازيني
-راشد بن قطيما -