ما سألت الليل عن نور القمر
ولا طلبت الشمس تمهل بالرحيل
وما رجيت الوقت يقبل لي عذر
والعوض والعذر في حقي قليل
والعطا من كفي الأيمن بحر
وما قبلت آخذ ولو ردّ الجميل
من لقى قربي لقى كل العمر
ومن لقى فرقاي ما يلقى بديل
غيمتي تهطل على أرضه مطر
ولا تشح إن سال من جاله مسيل
ولو يقول اليوم أنا عندي نهر
قلت جعله في مذاقه سلسبيل
لو اغيب أترك من الذكرى أثر
ما يطيقه قلب لو صبره جميل
وإن رحلت اكسر مع الخاطر ظهر
ورجعتي عدّت حدود المستحيل
عبدالله السرحاني
أعرفكِ غزيرة مثل سخط غيمة وأخرى،
مثل نارٍ تتوق ولا تشبع، مثل كون شاسِع،
أنتِ شيء في بواطنه كل شيء،
أنتِ أكمل صورة بل انقى واسمى واندر وأعذب وأكثر كثافة من أن تكوني مفردة
عايش واللّه ولا همني سوى ذاتي
مريت محطات عمري وسددت كل دين
ماهمني غير والدّي وليلة مماتي
مستريح البال ماطرى علي الشين
ادوس الوجع وارقى ب روس الطويلاتي
وأصد بوقاري عن وجيه الرديين
"طلبته وأنا مذنب وكثّر علي الخير"
لا يزال هذا الشطر أفضل من وصف تقصير وعجز الإنسان مع كرم الله سبحانه وتعالى على عبادة، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وعظيم سلطانك دائمًا وأبدًا.
ضاقت مشاويرك، وضاعت وداعتك
بين القصيد.. وبين قِلّ التواجد!
ما يشبه إحساسك على ظِلّ شِرفتك
إلَّا نسانيس الفجر فـ المساجِد
أنا أعرِف إن شبَّاك دارك، وضحكتك/
أحلى من الدنيا، وأهلها بـ واجد!