تهييّت لك منزل وملجأ ، وعدّ ، ودار
وسريت أترقب ضحكه الماء على هوني
وش الليلة اللي دونها تضحك الأقدار
إذا ما تجلّت من فرح ضحكه عييوني
يا علّ الدروب اللي تضمك حيّا وأزهار
لو إنك تعيش أيامك البيض من دوني
يامرحبا ، يالنديم الاقدم امن القديم
ياملح لذّة ، متاع العام .. واللي وراه
مريت قلبٍ على درب التقى مستقيم
واحييت فيه الشعور اللي ماهوب يخفاك
انا نديم ، القديم ا��لي لـ جرحي نديم
وانت اخر العمر واول مغريات الحياه
والغالي الي عليه الشوق ذابحني
اقفابه الوقت ماجاني ولاجيته
ي سيد الغيد قبل اقول لك بحّني
بخبرك عن كلامٍ عنك خفيته
تدري وش اكبر خطاي الله يسامحني
اقفايتي عنك وانت الي تمنيته
-تركي الميزاني
عليك الغلا مردود يالغايب الموجود
سوالفك غابت غير طواريك ما غابت
غيابك حضور له بصدر ال��يوت شهود
وش اللي يغيب ضحكتك والغلا ثابت
أحنك مثل ما أحن وجهي من المنقود
وأعدك ليا عديت ، الأيام وش جابت .
ما للسهر عقبك نسايم ليل ونجوم وقصيد
ولا للغلا جرّه على درب الضلوع الذآبله
ٰ
في كل ليلة ، طيفك يدرّج .. ركابه من بعيد
و وأوجبه ويقفّي الصبح ، وعشاه القابله
ٰ
لوّ إن قلبي من حجر صافي ومن صلبّ الحديد
لكن مدري من بعد عينك ، وش اللي هابله
رغم إنهزامي مع دنوّ الليل ، وابداي الكنين
إلّا إنّي أحفظ قيمة العبرة .. على منزالها
ليلٍ سرى في ظلمته وحشه وفي صدري حنين
وأحداث حربٍ في معاركها تموت أبطالها
الناس تتزاحم على شرب الأنهار
و أنا مكفيني عن الناس ، بيري
ويوم الطيور تهاجر وتقطع أبحار
أنا مبرقع داخل الصدر طيري
ماني لكل مضيع ديارة ، ديار
و ماهو ضروري كلٍ يذوق خيري
أنا فدا اللي ينتظرني ��لى نار
إن غبت عنّه ما يعوضه غيري
الشِّعر غناني على ليلاك
والشاعر الشاعر بموهبتة
إلا الغياب إياني وإياك
يزيد طول الليل لاغبتة
محلا من الدنيا انا وياك
ياذنبي الي مابعد تبته !
ازعلّك .. وادوّر مراضاك
قلبي منو قده لاعاتبته ؟
— محمد الشويّب