قال صلىٰ الله عليه و سلّم : عجباً لأمر المؤمن إن أمرهُ كله خير و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سرّاء شكر ، فكان خيراً له و إن اصابته ضرّاء صبر ، فكان خيراً له 🤍.
عشرونَ عامًا فوق دربِ الحياةِ
ولا يزالُ الحُلمُ يُزهِرُ في عينيّ
عشرونَ عامًا… وما انتهت الحكاية
بل بدأتُ أكتبها كما أُريد
عشرونَ عامًا يا عمرَ الأماني
وما زال في القلبِ متّسعٌ للضوء
فالطريقُ وإن طالَ…
يبقى الأملُ فيه رفيقًا لا يغيب
اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته،
و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي
من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب