«ما تفعله يوميًا هو ما تصبح عليه»
You Become What You Do Daily
«هندسة حياتك لا تُبنى بالإيماءات الكبرى، ولا بالقرارات الجارفة أو ومضات الإلهام العارضة؛ إنها تُشيَّد طوبةً فوق طوبةٍ لا تُرى، بما تفعله كلَّ يوم. معظم الناس يستهينون بسطوة الرتابة اليومية التي تملأ معظم ساعاتنا. نتخيّل أن التحوّل يأتي من لحظات الذروة أو القرارات المصيرية، لكن الحقيقة أدقّ وأعمق أثرًا: إنك تُشكَّل الآن، في هذه اللحظة، بنسيج وجودك اليومي. إن قضيتَ ساعةً كل يوم تتقلب بين منشورات التواصل، فأنت تعيد برمجة انتباهك على التشتت والتفكك. وإن قضيتَ الساعة نفسها في القراءة، فأنت تقوّي قدرتك على التركيز العميق والتفكير الممتد. هذه ليست «أنشطةً» تؤديها وحسب؛ إنها تعليمات تُلقّن بها دماغك أيَّ آلةٍ تريد له أن يصبح. أيامك ليست فراغًا بين أحداثٍ كبرى؛ إنها المادة الخام التي يُصاغ منها ذاتك، وما يُملؤها—ذلك المحتوى غير اللامع لكيف تقضي ساعات يقظتك—هو عينُ ما تصير إليه.
النتيجة العميقة لهذا كله أن أفعالك اليومية أدقّ توقعًا لمستقبلك من معتقداتك وقيمك وطموحاتك. تستطيع أن تؤمن بالصحة إيمانًا عميقًا بينما تأكل طعامًا معالجًا كل يوم؛ جسدك سيستجيب للسلوك لا للمعتقد. يمكنك أن تعتزَّ بالإبداع بينما تمضي أمسياتك في استهلاكٍ سلبي؛ لن تصير أكثر إبداعًا، بل أمهر في الاستهلاك. الفجوة بين ما تظن أنك عليه وما تصير إليه حقًا تُقاس بما تفعل يوميًا. هنا يقع أكثر الناس: يحاكمون أنفسهم بنيّاتهم، بينما العالم—وعلم أعصابهم أيضًا—يحاكمهم بأفعالهم. ما تفعله حين لا يراك أحد، وحين لا يبدو الأمر مهمًا، وفي الثلاثاء الخامس على التوالي من الروتين ذاته—هذا المقياس الأصدق لِمن أنت بصدد أن تكونه. عاداتك اليومية في جوهرها «أصوات» تدلي بها لصالح النسخة التي تود أن تصبحها، وفي كل يوم تُفرَز الأصوات. إن نسيتَ الإدلاء بها مرارًا، خسرتَ انتخابات حياتك.
وسرُّ قوة هذا المبدأ أنه يعمل سواء وعيتَه أم لا. أنت دائمًا تصير شيئًا ما عبر أنماطك اليومية—والسؤال الوحيد: أتفعل ذلك عن قصد أم على سبيل الافتراض؟ أكثر الناس يسيرون نيامًا نحو نسخةٍ لم يختاروها أبدًا، فقط لأنهم يكررون كلَّ ما هو أسهل أو أريح أو أسرع إشباعًا. لكن متى أدركتَ حقًا أن أفعالك اليومية ليست منفصلة عن هويتك بل تُنشئها، يتغيّر كل شيء. سترى كلَّ يومٍ عاديّ لا كقطعة وقت تُرمى، بل كخبرة مُشكِّلة. ستفهم أن لا فاصل بين «التحضير» و«العيش»—حياتك اليومية ليست تدريبًا لحياةٍ لاحقة «حقيقية»، بل هي الحياة ذاتها. الشخص الذي ستكونه في السبعين يتكوَّن الآن مما تفعله اليوم، في هذه الساعة المتواضعة. وهذا مخيف ومحرِّر في آنٍ معًا: مخيف لأنك لا تستطيع الإفلات من تبعات اختياراتك اليومية، ومحرر لأن التحوّل متاح دائمًا، ابتداءً بما تختار أن تفعله غدًا صباحًا، ثم صباح اليوم الذي يليه، والذي يليه بعده»
ألف مبروك ياقائدنا ، ألف مبروك يا مُلهمنا ، ألف مبروك ياسمو الأمير .. مشروعك الرياضي لازال في بدايته رغم ذلك أبهر العالم وسد حلق كل مشكك وكل حاقد!
ولازال للمجد بقيّه، السعودي دايم راسه مرفوع 💚
شكراً أميرنا، شكراً محمد بن سلمان وياجعل عمرك وإنجازاتك وإنجازات هالبلد في زود 💚💚💚
غريبين اللي يزعلوا من التنمر
وين ايام الجاحظ يوم جته حرمة حسناء واخذته لصانع خواتم وقالت للصانع مثل هذا ومشت
ويوم سأل الجاحظ الصانع ليه سوت الحرمة كذا
قال له الصانع ان الحرمة كانت تبغى وجه شيطان عالخاتم وانا ما قد شفت شيطان ف راحت وجابتك
والامور سهالات
#بيان | تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية ورفضها لمزاعم الاحتلال الإسرائيلي وادعاءاته الباطلة حيال الخريطة المنشورة من قبل حسابات رسمية تابعة له، والتي تُظهر أجزاءً من دول عربية (الأردن، ولبنان، وسوريا) ضمن حدودها المزعومة.