«وحدها الأُلفة تجعلك تعلم أنَّ المعرفة الطيِّبة ليست بكثرة السنوات، إنَّما في انشراح القلوب والدِفء الذي يتخلَّل اللحظات، أن يألفك قلبٌ حتى ينتابه الحُزن معك ويسعى أن يرى السُّرور بك»🩷.
أحب قدرة قلبي على التقاط ما يفيض به اليوم العادي من بهجةٍ خفيّة؛ تلك اللحظات الهادئة التي تذكرني أن الحياة رغم بساطتها، ما زالت جديرة بكل هذا الامتنان.