تنويه:
هذا الحساب موجّه للعرب والناطقين باللغة العربية بشكل خاص.
إن لم تكن تتحدث العربية، فأرجو ألّا تتابعني.
ولك كامل الحرية في التفاعل مع ما أنشره، دون متابعة الحساب.
شكرًا لتفهّمكم.
كيف أُقنع قضيبي
أن فرج الأنثى
هو نفسه فرج كل أنثى بالعالم
دائمًا أحب التغيير،
مثلًا لو قمت
بمضاجعة أنثى لمرّة واحدة
فإنّي أكره مضاجعتها
مرةً أخرى
أريد أن أضاجع
كل يوم أنثى جديدة
وفرجٍ جديد وشكلٍ جديد
هل هذا طبيعي ؟
أم أنّي أعاني من مرضٍ ما ؟
أُطبق كفّي حول
عنقكِ الرقيق
فيرتجف نبضكِ
تحت سطوتي
بينما تغوص يدي الأخرى في
فرجك لكي أفرك طراوته
العذبة ببطء ماجن
حتى يفيض سيل
شهوتكِ كشلالِ عسلٍ دافئ
يغمُر أصابعي،
تذوبين بين يدي
وتستسلم أنوثتكِ الطاغية
لفيضان اللّذة
الذي يغرقُ كفّي بعبق
مائِك الدافئ.
تعالي
لتُكَفّري عن خطاياك
تلك الرغبات
المُعتمة التي تنهش
أحشاءك، عن
شوقكِ المحموم لأن
تكوني مستسلمة
فوق قضيبي
أو متوهّجةً تحته،
كقصيدةٍ مُحرّمة
كتبها الليل على جسدين
لا يعرفان الغفران.
فقط أنا وهي
بجسدها المدمي
بآثاري
وثقوبها الممتلئه بسائلي المنوي
وتبوّلي في ثغرها،
هي بخضوعها وضعفها
وأنا بجبروتي
وهيمنتي
قسوتي عليها؛
وبعد إفراغ
جميع رغباتي وشهوتي
في جسدها
على سرير واحد
بعد معركة انتصر بها كلانا.
جَلَسَت على فخذي
بثديها العاري
وتوْأمه المُتوَاري
خلف الدانتيل
الذي يُغطّي
تفاصيل فرجها، و
بنظرات تنحر جسدي اشتهاءً
تسلّلت أصابعها
داخل شعري
لتسكن قبلاتنا الشفاه.