أصعب أنواع الجهاد
هو جهاد إمساك اللسان عن الغيبة والنميمه
يالله يارب أنك تبعدني عنها
والغيبة لازم تستسمح من الشخص اللي اغتبته عشان يغفر لك ذنبك
ولا يكفرها لا صلاة ولا صيام ولا صدقة
لزوم التوبة الصادقة
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم
مستحيل استوعب كيف مخي يقنعني ان ٤٥ دقيقة لسورة البقرة كثيرة وما عندي وقت، وبنفس الوقت افر بالتايم بالساعات بدون ما احس!
التقصير مو بالوقت التقصير بالقلب والبركة اللي انحرمنا منها
أول مدير آمن بقدراتي و وظفني عنده بدون اي خبرة توفي من فترة، اليوم في المقابلة ذكرت اسمه و اني اشتغلت معه قال لي دامك اشتغلت مع فلان فأنت ان شاء الله معنا.
ضبطني و هو حي و هو ميت الله يرحمه.
"كل ما تجاهلته جاءني طوعًا، وكل ما طاردته أفلت من يدي. الحياة تجود على من استغنى، وتُذِل من تعلَّق وتشبَّث. تبردُ نار النفس بالاستغناء: استغنِ يا ولدي، فمن تركَ ملَك".
دعيت بعرفة إن الله يرزقني القوة اللي تخليني أقوم بنص المجلس مهما كان عزيز لما يكون فيه"غيبة وسواليف ما تسرّني كوهج"
البارح بنص السواليف دخلوا بالغيبة
أنكرت مرة وسكتوا شوي
ثم دقيقة ورجعوا للغيبة
هنا قمت تاركة وراي كل الأعزاء
حسناتي مهيب سبيل
من يستمع للغيبة هو شريك فيها وبأثمها
هذا البرنامج حملته وصار كل ما يأذن يطلعني من كل البرامج ويقفلها علي ولازم احلف اني صليت علشان يفكها لي واذا عندك الدوره تقولين له علشان مايقفلها عليك جدًا جميل الله يدخل الي سواه الجنه
الضبح هو صوت أنفاس الخيول عندما يحترق صدرها من شدة الركض،
فقال تعالى«وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا».
وبصفة أخرى فقال «فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا»
وهي الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي ��ركض بسرعة شديدة..
نار تحرق صدورها ونار تحرق أقدامها!
«فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا» هنا يخبرنا الله أن الخيول لا تركض هكذا من أجل التسلية بل تركض داخل حرب أثناء النهار.
فهي تعلم أنها داخل معركة وتعلم أنها في خطر،
ومع ذلك لم تتراجع ساخطة على قائدها.
«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا» أي أثارت الغبار في المكان من شدة الركض
فأصبح الهواء الذي تتنفسه الخيول مختلطًا بالغبار (النقع).
صدرها يشتعل نارا ومع ذلك تستنشق هواءً مختلطا بالغبار..تضحية عجيبة!
«فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا» أي أنها تقف في مركز المعركة..أخطر مقام
كل تلك الآيات كانت قسمًا من الله عز وجل..
لكن جاء جواب القسم عجيبًا:
«إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» !!
كان الحديث عن الخيول ووصف أحوالها
ثم إنتقل القرآن فجأة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويصفه بالـ(كنود) أي الساخط على نِعم الله..
لمَ هذا الإنتقال العجيب؟!
ذلك لأن الخيول تُضحي كل هذه التضحية من أجل قائدها الذي فقط يُطعمها ويرعاها..
وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا حافرًا من حوافرها..
ومع ذلك فهي تُظهر إمتنانها له بالإقدام على هلاكها دون خوف!
أما ��لإنسان فإنه ينسى كل نِعم الله عليه مجرد أن يُصادف أمراً واحداً يسوءه..فيشتكي خالقه
اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا
وتولنا فيمًا توليت