فكرة عدم جلب لاعبين لأجل طرح النادي للإستحواذ ومن ثم الحصول على افضل سعر ممكن، هي أكثر فكرة مجنونة وغير منطقية على الإطلاق، عدم التعاقد مع لاعبين والحكم على الموسم بالنهاية قبل أن يبدأ، يعني انخفاض شديد في الإقبال على التذاكر وإنخفاض على الإقبال على منتجات النادي، وانخفاض في الرعاة وستبدأ حملة مقاطعة مفتوحة، بالتالي المشتري سياخذ نادي شبه منهار تجاريًا، ولو حدثت معجزة وبقي الفريق لموسم قادم، فسيحتاج لصرف مهوول لإنتشال الفريق كان بإمكانه تجنب اكثر من نصفها لو تم التجهيز لهذا الموسم بشكل صحيح، فالفكرة اقتصاديًا كارثية ومن فكر فيها، لا أعتقد درسها اصلًا، ولو سلمنا جدلًا انه مُصر عليها، فهناك بدائل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
١-تجلب لاعبين ذو قيمة عالية وترفع من قيمة النادي ١٠ - ٢٠ ٪ على المالك الجديد ولكن تضمن اقبال جيد على التذاكر والمشتريات وتعويض الفرق خلال عام او اثنين.
٢-تجلب لاعبين أحرار بعضهم ذو قيمة عالية وتتكفل فقط برواتبهم لمدة معينة ويحسبون كمصروف تشغيلي على المالك الجديد.
٣-إعارة لاعبين ذو قيمة عالية لمدة موسم واحد مع أحقية الشراء.
٤-جلب لاعبين ذو قيمة عالية وتأجيل جزء من الدفعات الى عام او اثنين كحد أقصى مع تحمل المالك الجديد.
الوقوف والتسليم بأن النادي سيباع بالتالي عدم جلب أي مكتسبات، هي فكرة المستفيد منها ورطان، النادي ورطان، والمشتري ورطان، والمشجع ورطان، وكله ورط كله.
ومع السلامة، نرجع للقانون ونشوف مين هبد اليوم نرد عليه، نقول الو..
#IttihadDeservesBetter
لا أحب التحدث في الرياضة هُنا، ولكن نادي الإتحاد ركن من اركان الرياضة العربية، لسنوات كان أبناء هذا النادي ينتشلونه في اصعب اللحظات، حتى حين كان ينافس على الهبوط، كان هناك حراك وعمل واستنفار، هذا النادي متنفس وسعادة لأجيال كبار وصغار وارتبطت به الكثير من معالم جدة والغربية.
وأي متابع لهذا النادي يعي أمر هام، وهو أن هذا الموسم اذا استمر الإعداد بهذا الشكل، فنحن أمام كارثة قد تحدث لهذا الفريق، حتى في اسوأ مواسمه كان هناك تفاؤل، اختفى كليًا الآن.
يجب التدخل وإنقاذ مايمكن إنقاذه قبل خراب مالطا.
@Hanon_1415@f_19y اذا ارسلو قالو بنجيك قول تمام ان شاء الله وبعدين ارسلي لهم بنفس اليوم اللي بيجونك فيه من بدري اعتذر منكم ما اقدر استقبلكم اليوم عندي مشوار ضروري ،، فرصه ثانيه 🤍
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.