أنا ماهمني لا صار سيلي عارفٍ - مجراه
أبفرش ضحكتي بعيون كل اللي يمروني
أنا لاني طريقٍ محدٍ صابرٍ — على ممشاه
ولاني دربٍ اخضر كل من جوني تمشوني
وأنا ماني بـ بحرٍ كل من جاني شرب من ماه
أنا صفحه من التاريخ تذكرني — ما تنساني .
جادلٍ فرّق هدبها جيوشٍ عن جيوش
مدهشه في كل شي والمفاتن مدهشه
كل خدٍ مستظلٍ هدب سود الرموش
ردفها ثقل ووقارٍ وفي الخصر خرِشه
ناقز الوركين خطرٍ يشوش الثوب شوش
كم تمزّق فوقهٍ — من جديد الأقمشه
في النحر عرشين ماهن مثل باق العروش
كلّ نهْدٍ —— فوق عرشه تطربش طربشه .
يا هيبة العز يا بنت السّرايا والسيوف
يا ذخر من يرّكي العايل على صاريفها
يوم المعارك ودقّلات السرايا تطوف
ترعى الخطر بالمشوك في رهَا ريفها
انتي هوى البال يا منّوة بعاد الشفوف
يا بنت قومٍ على العليا — مشاريفها
عنقا يضيع بحلاها كل شاعر يِشُوف
ساطي بهاها وعذّب الزين في ريفها .
« لا تحسب إن الظروف تحدّني من دونك
كل ظرف أنطحه وجهي — وأخيب ظنه
مستعد أبيع عمري لأجل - أشوف عيونك
ويش أبي فالعمر وأنت عيونك أحلى منه » .
— علي آل صبيح
طلّة محيا العيُوف اللي غلاها عفيف
فيها الكبر ّو الغيا و الغطّرسه و الحلا
ما بين سحر المفاتن و الضمير النظيف
وشلون ما أقول تفرق عن جميع الملا
العود ماله شبه و الوجه ماله وصيف
جمالها — يستحق التضحية و الولا
في صوتها من قناد الراس فنجال كيف
لو كان ما تنطق — إلا مرحبا يا هلا .
كنت ابيك تكون شي وصرت شيٍ ثاني
والخطا ماهو خطاك انا الخطا بعيونه
يوم اهيم بصُوتك الفيروزي الرحباني
وآتخيل كل كلمة من فمك موزونه
خاب ظني —— ليت ظني فيك ماخلاني
ابني احلامي على حاجه ماهي مضمُونه
وليت ماجاني من احساس النّدم ماجاني
شيٍ يحطم صمِيم القلب — قبل ركونه .
الذكريات - اللي يلاعبني هواها كل حين
على مرارة قسوة الدنيا - ماهيب محلّيه
أحس بإحساس متقلّب لا سعيد ولا حزين
واعيش - وظروف الحياة معلّيه ومدلّية
تمرني لحظات ، آردد " تالي الدنيا تزين "
وتمرّني لحظات - اقول ان الامور م��لّية .
—عبدالله السراهيد
اعلن مراسيم الوداع ان كنت للفرقى شغوف
شد الرّحال —— ومالك الا الي يلقيك القفى
الي يجي حسب الظروف اودّعه حسب ظروف
قلبي مع الي بايع العشره مثل صم الصفى
حتى «احبك » بعتبرها كلمة من اربع حروف
وانت اعتبرها مثل ماودّك - وصل ولا جفى .