« ضاقت زوايّا البيت وتصدّع السُور
و الحُوش موّحش و الممرات خرسّى
والغُرفة اللي ضمتَك — ما بها نُور
ياما زبنّته عن غثا الوقت مرسى
والبيت عُقبك بهت ما به شعُور
والحزن بعدك أخر الليل أقسى »
- يا مالّ الجنة ونعيمها
اللهُم بلغ حبيبي أبي أننا ندعو له في كل وقت وحين وأنه مازال مُضيئ في قلوبنا مشعً في عقولنا حاضر في أحاديثنا خالد في مجالسنا
اللهُم كُن له انيسًا وبه رحيمًا واشمله بالعفو والإحسان والغفران
جيت المكان اللي جمعنا وخفيت
وقامت جروحي للجوارح وصاحت
ياليتني في لفة الدرب زليت
كان العيون من الدموع استباحت
التم غيم الدمع من يوم لفيت
وورقا القصيد لشوفة الغيم ناحت
The night brought you back to me, not as a memory, but as a living peace,
a gentle whisper in a dream that felt more real than the waking world.
It was so good to see you there,
رحم اللّٰه قلبً لو فنت الدنيا ما أتت بمثله
اللهم في يوم الجمعه ارحم أبي برحمتك الواسعه
واغفر له وتجاوز عنه وأجعل قبره روضة من رياض الجنه
اللهم ارحم موتانا و موتى المسلمين
تبهرني المُراعاة، تعجبني الرحمة، توسع عليّ الألفة، تؤنسني الرحابَة، تدهشني المسافات التي تقطعها كلِمَة، تغيرني المحبَة، وتنتشر في أيامي البهجة التي تُخلفها التصرفات الليّنَة، أحب لما يغمرني شعور إن كل شيء حولي يحبني.. حتى الجمادات! يارب لك الحمد كثيرًا
اجتمعت العائلة
و أرتفعت أصوات الضحكات
و اختلفت النقاشات
و لم يدُور في مخيلّتي سوىَ مكانك الفارغ بيننا
منذُ رحيلك يا حبيبي
لمّ تُغادر قلوبنا/ ولا حتى أعيّننا
و لم يغبّ صُوتك عن مسامعنا
كنّا دائمًا ننظر من خلفك
لعلّك تطرق هذا الباب يومًا ما
—رحمك الله و غفر لك و جمعنا بك
يارب إن والدي هو الأحب إلى قلبي و خير من أحسن إلي ، اللهم ارحم من كان كتفاً و سنداً و بركةً و أماناً في أيامي و حياتي ، اللهم اجمعني بأحب الناس لقلبي أبي حبيبي في جناتك يارب العالمين