داخلي ثورة مشاعر وحربٍ وأنقسام
ونار لا هدت هبوب الفراق تهبّها
من كثر ما امر في فوضويه والتزام
قلة الرغبه بحاجات كنّت ارغبّها
واصلٍ حدّ التبلّد ووضع الأنفصام
كل ما حبيت حاجه عزمت اكبّها
مثل ماحب الوصل كارهٍ الأهتمام
مستوِي بالعين كرّه العباد وحبّها
أقسى تساؤلات محمد عبدُه لما قال:
"ياكيف بعت اللي بروحه يداريك !"
ورغم الألم اللي كان حاس فيه إلّا أنه كان رقيق جدًا مع شخصه وعاتبه أرقٌ
عتاب وقال:
ارحم شجي طامع فيك يرجَيك
يا بعد عمري ما ضميرك يلومك ؟
انا من اللحظه هذي وجاي ابقضي العمر بس وياي
ولا أسأل عن اللي راح ولا بعرف من اللي جاي
بعيش لنفسي بس نفسي و بدفن حزني و يأسي
تعبت ارضي البشر ولا احد فيهم سعى لرضاي .
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شي قدير رحمان الدنيا والاخره ورحيمهما تؤتيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة من عندك تغنيني عمن سواك
لازلت أرد الحزن وأبدّي سروري
وأضحك بوجه اللي يدور على ثار
فارقت يوم إن المفارق ضروري
وخليتهم للوقت والوقت دوار
لله در الكبرياء في شعوري
كب��ر وجروحه بعد مثله كبار
ما عاد يرضينا الهوى ياغروري
خل الهوى للي يجيدون الأدوار