يا صاحبي هانت عليك المحبه
لا وحسايف عقب هاك المواثيق
جمر الغظى في وسط قلبي تشبه
نار ٍحطبها يابسات المعاليق
كاسٍ مليته بالوفاء لا تكبه
خله يبلّل بالوصل يابس الريق
أنتِ وثقتي بـ أحاسيسك .. وحبّيتي
وأنا ما صارحتك .. ألا يوم صارحتي
من فرحتي في وصالك ، يوم طلّيتي
حتى حدود الفضا ما تاسع أجنحتي
لا آنا تمسّكت فيك و شفت عافيتي
ولا تخلّصت منك وشفت مصلحتي