تنشدني أُمي كيف حال اللي لهم فالقلب بيت !
و أصدّ عيني لـ أجل ما تدري بـ خافي أوجاعها
وشلون أعلمها و أنا اللي في حياتي ما شكيت
و أنا اللي تطيع القدر . . لو القدر ما طاعها
أني كثر ما أودع أحبابي من الوحشه غديت
بنتٍ ليا عانقتها تسمع صرير أضلاعها
عاد الشتا و الليل " ذكّرني " لو أني ما بغيت
و الضيقه اللي من العصر زادت ثلاث أرباعها
وش العذر لا سالت الدمعه على خدي و بكيت
و الأرض مثل القبر ضاقت بي عليّ أوساعها
تزاحمت سود الهموم اللي عليها ما قويت
و أنا بنيّه من بنات الغيم بيض أطباعها
عندي بعد مُر الطواري والأفكار
وجهٍ تمرجح بين دمعة وبسمه
فقدت يوم أضحك له إن كان منهار
عشان ماينهد حيله وجسمه
وفقدت يوم أزعل وأخليه وآغار
ولا فز قلبه يوم أناديه باسمه
مع وضوح الشمس تشمله الأذكار
وله في خيال الليل مشهد ورسمه
حنا رضينا في تصاريف الأقدار
وكلٍ يبي ياخذ نصيبه وقسمه
لو نفترق وش يقطع الاخبار ؟
لو ما ادوّرها .. هي تْجيني !
شبّي الحنين وطفّي الأنوار
يا الذاكرة .. لا تنسّيني !
انا على جرح الحبيب اغار
ما ودي بـ غيره يداويني
خلّيني اتعايش مع التذكار
ما دام هوّ اللي يسلّيني
يعيش حبّ ، وينبني ، وينهار
ويبقى شعور أوّل لقى فيني !
ألف أحبك .. تنتظر رعشة ايديكم
وصرت أنا اسأل عليكم ..
وقبل لا اسأل !!
بكل لحظه في غياب عيونكم؟
كنت ميت بس اعرف شلونكم؟
وكنت أحنّ وبس أجيكم
وما ألاقي ؟
ويش ألاقي شيّ يجبر لي أشتياقي؟
وقلبي في عز أشتياقي صار يسأل؟
بكل حزن هالدنيا .. يسأل ؟
مدري وين الدنيا فيكم
مدري وين الدنيا فيكم