لطالما كرهتُ القوالب الجاهزة والأحكام المسبقة؛ وذلك لأنها تحدُّ من إمكانية الإنسان بأن يكون لديه الحق بأن يكتشف نفسه خارج الصندوق الضيق! وذلك لن يتحقق دون أن يخطئ! ويتحدى هذا القالب! الإبداع يولد من رحم الخطر! والخطر الحقيقي هو أن تمتلك أخطاءك! وإخفاقاتك!
"ما كان مقدراً لك سيأتيك على الرغم من ضعفك، وما لم يكن لك لن يأتيك بقوتك". يا الله! كمية الطمأنينة في الإيمان بالله تعالى تُختزل في هذه الجملة!لهذا السبب، يجب أن نعيش بطمأنينة وسكينة؛ لأن كل شيء محسوب لغاية واحدة، وهي حب الله لنا وحمايته لنا من أنفسنا، لهذا اترك الحسرة وعش بمسرة.
الذي سمح له بأن يرى في نجاح زوجته فخراً له. شخصياً، أعيش صعوبة بالغة؛ لأنه من النادر أن أجد رجلاً ذو وعي إنساني عميق، يُقدّر ويحترم عقلي، وقلبي، وكياني.
بشكل عام أعتقد الانجذاب للعقل قبل الشكل الخارجي طبيعي، مثل الانجذاب لشخص لروحه لشيء اعمق من ان يقاس بالنظر بل يبصر بالقلب. لهذا هناك تحديات كثيرة للمرأة عند اختيار شريك الحياة لانها غالبا ما تتصادم معه فكريا. حتى ينعدم الانجذاب العاطفي تدريجياً إلى أن يختفي. المرأة ان قسناها
كلما ارتفع ذكاء المرأة قلّ تأثرها بالجاذبية السطحية للرجل
تشير الدراسات السلوكية إلى وجود علاقة عكسية بين مستوى ذكاء المرأة ومعدل تقييمها للرجال كـ جذابين.
السبب لا يعود لرفضها الفكرة بل لامتلاكها فلاتر معرفية معقدة.
المرأة الأكثر ذكاءً لا تكتفي بالوسامة أو الكاريزما الظاهرية بل تحلل سريعاً مؤشرات الشخصية التوافق الفكري والعمق العاطفي.
الجاذبية لديهن تبدأ من العقل ولذلك يقل عدد الرجال الذين يجتازون هذا الاختبار الصعب. 📊🔍
شاركوني رأيكم:
هل ترون أن الذكاء يرفع المعايير لدرجة تجعل العثور على شريك للحياة أكثر صعوبة؟ 🤔👇
الصورة النمطية إن المرأة تهتم بالشكل والمال خاطئة.كانت هذه القصة مثالاً واضحاً على أن الطريق إلى قلب المرأة يمر عبر محطات عقلها أولاً، وقد قاسته من خلال احترامه لها ووعيه الفطري،
Just know that I will find my way from you
Like flowers from a tomb while you decide who you are
And I can see right through, like shadows on the moon 🌕 ♡ 🎵
اما المعايير المفروضة على البشر تنسف كل ذلك لغاية واحدة وهي ان نقتات على القلق حتى نفنى؟
الانسان كائن مهما علا غرورة يبقى انسان يحتاج الحب والحنان فقط لكونه ذاته! ثريد جميل جدا وصلني بالوقت المناسب 🩷.
من أجمل الثردات تختصر العديد من اسأله تراود كل انسان مقبل على عقد جديد يقال انه "العقد الذهبي" لهذا نسأل انفسنا اسئلة عميقة مثل: عقدي الماضي راح على ايش؟ وشنهي النتيجة ؟ هل فهمت ابسط الامور ؟
الرأسمالية اوهمتنا بان المال هو كل شيء حتى أصبحنا نقدمه على أخلاقيتنا وأحبائنا وننسى ان التراحم والعطاء والعلاقات الانسانية العميقة القائمة على الاحترام والتقدير هي الداعم الحقيقي! تخيل كل ما يحتاجه الانسان حتى يتحرر من الخوف هو القبول الغير مشروط!