يا أيَّتُها النَّفسُ ما داعي النَّدم؟
فما للخَلائقِ من ثَمَنٍ
والحياةُ ليست سوى ورقةٍ فارغةٍ نملؤها بالأمل
ثمَّ يَحتلُّها الزَّمنُ
فتمحى الكلمات وتبقى السطورُ بيضاء
تنمو من رحم العدم وتُعاد دورةُ الحياة من جديد وما للرُّوحِ راحمٌ سوى خالقها
وإليه المردُّ مهما طال الزَّمن
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري
وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي اخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر