إعتقـاد الرجل كونه مُسيطر لاينفي
أحقية المرأه الحنان والحُب ولو كانت تفضل
التعنـ ـيف والسيطره ..
لازالت إمرأه تحتاج الحُب بكل أشكاله حتى
تدنو مِنك وتكون بنظرهَا سيّد الرجال
أما التركيز فقط على جانب الميُول
يجعلك شخص لتلبية رغابتها فقط
ولن تستطيع أن تكون الرجل الأوحد بقلبهَا .
حقيـقه وجدتهَا تتكرر معي في مواقف كثيره جدًا
كوني أجد نفسِي غير مُندهش لمنظر ولا راغب
لحديث ولا يكسوني الشغف لمشاركة شيء مع أحد
" تأثيـر الدهشه والإعجاب "
أجده يتقلص داخلي بشكل كبير
لاأعلم السّبب
ولكن الذي أعرفه أنّ إيجاد شخص أو فعل شيء
يحبسّ أنفااسي أصبح شبه معدوم !
يتم وصفي في بعض الأحيّان بأني رجل
صعب الإرضاء ولا أعتقد ذلك ولكني لستُ
سهل الإنبهَـار بسبب عدم إهتمامي بشكل
الخارجي بشكل عام ...
الشخصيّه ،طريقة الحَديث ، ومحصولك اللغوي
طريقة التفكير ، الأدب ومعرفة الحدود
والمكانه بيننا ..
وحدهَا ماتجذبني لسُت قديس
ولكني إنتـقائي جدًا .
صباح الخِير
بعد غيَاب لفتـره والإنقطاع
أعتقد إني رجعت لإدارة الأمور
عزيزي القارئ ...
طلب الخضوع أو التودد للمرأه " للخضوع لك "
غير مُجدي ويبين ضعفك وليس قوتك
الخضوع شيء تلقائي
يفرض وليس يُطلب .
أينمَا وجد الرجّل بالمعنـى الحقيقي
وجد المرأه تستلذ بوجودهَـا معه
بينما حينما يكون الرجل هو إسم فقط
يبحث عن السيطره بدون فعل يتحول
" لذكر "
غير مرغوب مهما كان ...
" المراجّل كايده "