له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه."
"سُبحان المُعطي عند إمساك الناس، والمانع إذا أقبلت الأسباب، أمرهُ نافذٌ لا يحول، ومدَده واصل لا يزول، خزائنهُ ملأى لا تنعدِم، وحبل خيره ممدودٌ لا ينصرم، إذا قضى أمرًا فإنَّما يقول له كُن فيكون
سُبحانه لا مانع لما أعطى، ولا مُعطيَ لما منع"
يأتِ بها الله، وإن بعُد المنى وتقطعت الأسباب، يأتِ بها الله وإن دنا اليأس وتوارت الآمال، يأتِ بها الله غيثًا ورحمة وإن دنا الجدب وعزّت النضرة، يأت بها الله فجرًا وإ��راقًا وإن غاب النور واستبدت الحلكة، يأت بها الله فرجًا من بعد كرب ويُسرًا من بعد عسر وسرورًا من بعد حُزن..
تدرون وش معنى نور مابين الجمعتين لما نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟
هو نور يقذفه الله في قلبك أو بصرك أو بصيرتك فيكون هاديًا لك إلى الصواب مانعًا لك من المعاصي وقد يكون نورا محسوس فيظهر على وجهك من النُّضرة والبهاء والجمال
أو يصعد لك ذلك النور مع أعمالك إلى السماء ويضيء لك في قبرك