تعددت الشهور على وفاتك
ولازلت أتخيلك في كل موقف حنون في عائلتنا
في كل الضحكات في كل الأحاديث
وفي كل الإحتفالات حتى أحلامي المستقبليه أبنيها وانا أتخيل وجودك معنا
لازلت فيني لا يمحيك مني لا موت ولا غياب ولا قبر
"جعلتك في ودائع اللّهُ ورحمته"
#يوم_الاب_العالمي
لا يموت الأب الجيد
أبداً يظل عالقاً في ذاكرة أبنائه في أفعالهم وأقوالهم وعواطفهم
اللهم اجعلني أنا وإخواني وإخواتي ستراً لأبي عن نارك اللهم أكرمه كما أكرمنا وأحسن تربيتنا وآنس وحشته كما كان وجوده أنسًا لنا
يوصل الانسان لمرحلة حتى الكلام مايحس انه يكفي عشان يخفف اللي يحس فيه انا بهذا الوقت اول مره احس اني وحيده ولا فيه احد اقدر اشاركه اللي امر فيه
ايقنت ان الصداقه رزق ووجود شخص حنون حولك رزق وشخص تلجأ له بضيقتك رزق
أخاف من صباح العيد أخاف من تلك اللحظة التي يجتمع فيها الجميع حيث تفيض الأماكن بضحكاتهم، بينما يفيض مكاني بدموعي
سأنظر إلى مكانك الخالي، وسأتحاشى النظر في عيون الباقين كي لا أرى انكساري في ملامحهم
سأقبل صورك ألف مرة وأهمس
"كُل عام وقبرُك نورٌ وضياء "
يافقيدي والكون يتهيأ لاستقبال العيد
أقف أنا وذكراك وجهاً لوجه
أي عيد سيطرق بابي وأنت تحت التراب؟
كان العيد يبدأ منك من نبرة صوتك من رائحة ثيابك، من ملامح وجهك التي كانت هي العيد الحقيقي الأيامي
واليوم، تزدحم الأسواق بالناس وتتزين المنازل بالالوان وأنا لا أرى الاظلام غيابك