سعيًا في تغيير مفهوم الصمت عند المجتمع بأنه ليس من علامات الرضا
- يقول صالح النشيرا :
"لاشفت المعاتب قلّ حاول تروح هناك
أنا لاوصلت لمرحلة " صمت " فارقني"
سلام عليكم اما بعد :
"عندما يعجز الأنسان على اخراج ما بداخله يلجأ للعزله والهدوء"
وقيل على سياق ذلك
بدا يعيش الخوف في قلب الشجاع
وبديت امل من الحياة الفانيه
والمشكله مدري متى يوم الوداع
ومدري متى يوم القطوف الدانيه
لكن على طاري ضياع وماضياع
انا بديت اضيع .. مره ثانيه
وآمن روعاتي، لان مخاوفي كثيرة
واحفظني من الخسارات، لان قلبي لا يحتمل الخسارة »
واحلَل عُقدة من لساني، لان الكتمان يقف في حنجرتي »
ولا تذقني مرارة الفقد، لأنني لا اقوى عليه واجعلني « مِمن احببتَهم في الأرض »
« وفي السماء يارب »
غالباً الأيام والدنيا ما تجي على
" مانتمنى ونحب "
لذلك تذكرت أبيات تقول:
أشوف الأحلام ما هي تشبه أحلامي كل ما تخيِّلت حلمي ضاق بي صدري
مدري إلي الحين ماجات اجمل أيامي او اجمل أيامي مرّتني وانا مدري ؟
الفتره ذي عايشه مشهد محمد
هنيدي وهو بيقول :
"الدنيا واسعة أوي، بس مش
عارف ليه ضيقة عليا حاسس
إنها طول الوقت كاتمة على صدري ، وخنقاني مع إني مطلبتش منها حاجّة"