الشيخ وليد السعيدان يقول:
من الدعوات التي أحبها وأكررها دائما "اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك, لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي "
معناه عظيم جدًا جدًا
وفاة تلو وفاة وجنائز لاتنتهي اللهم إن كنت انا القادمة فاحسن خاتمتي ولاتقبض روحي الا وأنت راضي عني واغفر لي وسخر لي من يدعو لي بعد مماتي واجعل سيرتي حسنة
اللهم استرنا بسترك الذي لا ينكشف وعفوك الذي لا تعقبه عقوبه ومغفرتك التي لا تترك ذنباً ورحمتك التي تغنينا بها عن رحمة من سواك ونسألك عفواً يكفينا وعافية تغنينا ومقاماً في الفردوس يعلينا ومغفرة لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
اللهم اجعل بيني وبين من أراد بي سوءًا حجابًا منيعًا لا يُهتك واحفظني من شره وكيده، واصرف عني أذاه بما شئت وكيف شئت واجعل تدبيره عليه، وأحطني بعنايتك وحفظك واكفنيهم بما كفيت به عبادك الصالحين، إنك خير حافظ وأرحم الراحمين
صحيت اليوم وفتحت عيوني بسهولة
تنفّست بدون أجهزة
غيرت ملابسي بدون مساعدة
أكلت بدون ألم
مشيت بدون عكّاز
مزاحِمين بالنِّعم يا الله، فلك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
الحمدلله النعم تحيطنا من كل مكان ، اللهم اوزعني ان اشكر نعمتك علي وعلى والدي وان اعمل صالحاً ترضاه
اللهم اجعلني مباركاً أينما كنت، واجعل لي من البركة أفرها، ومن التوفيق أعظمها، وارزقنا طمأنينة القلب وسعة الرزق وبركة العمر.
"لك بشرى مؤجلة، وفرحة محفوظة، وفتح ينتظر موعده،
وجبر سيأتيك في لحظة تفهم فيها أن الله لم يكن يؤخرك ليكسرك، بل كان يهيئك لعطاء أكبر من استعجالك.
سيأتي يوم تنظر فيه إلى هذه المرحلة وتقول:
كانت صعبة، لكنها كانت من أجمل تدابير الله لي.
كانت ضيقة، لكنها أوصلتني إلى السعة."
في اول وظيفه لي اخطيت خطاء كبير بالدوام وقعدت قلقان بالايام ووضح لابوي هالقلق
عطاني نصيحه غيرت نظرتي الى امور كثير والى هاليوم اتبعها في حياتي الخاصه والمهنيه