أحملُ بـ يمنايَ كُوبَ قهوتِي
و شِمالي تَكتبُ تساؤلاتي المستحيلة
هل يوماً سيعودُ ذلك الوِدُ الذي كَان يوماً ؟
هل يوماً ستعودُ تِلك الكلماتُ لـ مسامعي يوماً ؟
🤍🤍🤍
اداري عيناه من الحزن
وانا في شتاتٍ وضِياع
أنني تائهة بما لامسني من احساس
ومنذ تلك اللحظة وانا مبعثرة
و الملمُ شتاتي …
و أسير ولا ادري اين وجهتي
وكأن ثمة حاجز يحجب رؤيتي
ولا أرى منه الواضح والمكشوف
يضيءُ وجهي عند تذكره
و تضحك عيناي عند رؤياهُ
و يُشفى قلبي بـ ذكراهِ
و يغني ويلحن لساني أعذب الأغاني لـ طُرياه
- وفي الأخير هذا كلهُ عندما أبحرُ في وحي الخيالِ -