@aljoory41 ثمّة أمور قَدرها أن يكون حلها من الله تحدث بدون تدبير أو اختيار منك
يُسَيِّرها سبحانه بحكمته وقُدرته وعليك أن لاتُنازِعها في مسيرها وقرارها المكين
فكل أقدار الله خير
وستُبدِي لك قادم الأيام أن ما قدره الله لك كان هو الأفضل والأنسب والأجمل
@aljoory41 تذكرت نص لابن القيم في عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
"إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا…
تحت تأثير كلمات إحدى الصديقات اليوم، بعد أن تحقق لها الكثير من الأماني، تقول: أيقنت أن لذائذ الدنيا مثل السراب، وأن معرفة الله هي أطيب الأرزاق وأحسنها، ومهما نلتِ الكثير من الأماني يبقى في القلب عطش لا يرتوي إلا بالقرب من الله!❤️
-ما زالت هذه العبارات رنّانة والله في ذهني!
منبهر بهالعمل ، المدينة في عهد الرسول ﷺ وبيوت الصحابة بدقة شديدة
على طول السنين كنت متخيل مخطط المدينة ذاك الوقت شي وطلع شي اخر غير عن اللي ببالي تماماً
ومن المعلوم أن الطائر كائنٌ دائم الحذر، سريع الفزع؛ لا يغترّ بأمن، ولا ينام على غِرّة، تُحرّكه أضعف جَلَبة، ويُطيّره أدنى تحسّس، فيجمع بين غاية الوجل وأقصى أحوال التوكّل، وهذا لعمري من أعجب العجب، ألا يستبدّ به الطبع، ولا يلويه الخوف عن جادّة السكينة!
ولأجل هذا النقاء والوجل، والخلوّ من الكدر والدّغل، كوفئ أشباههم من البشر بأعظم الكرامات، كما جاء في الحديث: «يدخل الجنة أقوام من أمتي أفئدتهم كأفئدة الطير»؛ فهي أفئدةٌ جمعت بين رقة القلب وعظيم الثقة بخالقها.
وهذا التوكّل الصادق ليس عجزًا ولا تواكلاً، بل هو جماعُ أمرين: عمل الجوارح، وسكون القلب، فالجوارح تغدو وتروح، والقلب مستندٌ إلى الله بالكلّية، لم يرهقه التعلق بالوسائط، ولم ينهكه القلق من المستقبل.
وليت شعري كم بيننا وبين هذا اليقين؟ لقد خرقنا جادة التوكّل حتى كاد القلق على الرزق يُفسد علينا بهجة النعم الحاضرة، وهذا الطائر -على ضعفه ووجل قلبه- يعلم أن خالقه سيسوق إليه رزقه، والإنسان -مع كثرة تدبيره وحذره- يبيتُ مهمومًا مغمومًا، كأنما الرزق خاضعٌ لذكائه، وصنيعةُ تدبيره!
من خاطرة بعنوان:
(أفئدة الطير، وظلال التوكل).
ألف يوم على حرب #غزة، إليك أبرز أرقامها:
وفق آخر إحصائية للعد التراكمي للضحايا: 73078 شهيدًا، و173541 إصابة.
-عدد الضحايا من الأطفال: 21500 طفل.
520 رضيعًا وُلدوا وقُتلوا في الحرب.
مُسحت 2700 أسرة بالكامل من السجل المدني بعد مقتل جميع أفرادها.
-9500 فلسطيني مفقود تحت الركام أو في السجون الإسرائيلية.
-قصفت إسرائيل 38 مستشفى و96 عيادة طبية.
-قُتل 1700 من الطواقم الطبية.
دُمّر 16 مركزًا للدفاع المدني و84 مركبة إطفاء.
-1.9 مليون إصابة بأمراض معدية.
-مليونا نازح داخل القطاع يعيشون في خيام بعد تهجيرهم وتدمير مناطقهم.
-132 ألف خيمة، غالبيتها مهترئة.
-أكثر من 620 ألف طالب فقدوا مدارسهم وحقهم في التعليم.
-دمّرت إسرائيل 410 آلاف مبنى ووحدة سكنية.
-نسفت إسرائيل 5080 كيلومترًا من شبكات الكهرباء.
-دمّرت إسرائيل 1047 مسجدًا بشكل كلي.
-نبشت أغلب مقابر غزة بحثًا عن الأنفاق.
-جرّفت ودمّرت 87٪ من الأراضي الزراعية.
-دمّرت 80٪ من المصانع والشركات.
-بلغ إجمالي الخسائر الأولية للحرب أكثر من 80 مليار دولار.