مؤخرًا، ما أعرف ليه تحديدًا صار أي صوت أو حدث قادر على بعثرة أماني وإفجاعي. أذكر أني أُعجبت يومًا بتشبيه "لفتة ظبي يوم يرتاعِ" ثم وجدت نفسي آخذ دوره بشكل رسمي طوال الوقت
كنت أتساءل ما أجمل ما يقدمه لنا وجود العائلة، مواساة الرفاق، ومهمة الحبّ، ثم لمعت في عقلي: الألفة، أنك تألف هذه الأرض، تألف وجودك عليها، تشعر بأن لك معها إتصال، حتى لو كنت بعيد وكانوا بعيد هذا الشعور يحاوطك بشكل وديع ويغلب وَحشتك
ذكر نفسك، بأنك طلعت من أيام صعبة
ذكر نفسك، بأنك نجوت من مخاوف كانت تهيمن على نظرتك تجاه الحياة
ذكر نفسك، بأنك ياما عديت من فشل ويأس وقلق
ذكر نفسك بإنجازاتك المعنوية اليومية.. ببساطتها وصدقها وعمقها وعاديتها وتكرارها