اليوم قرأت مقولة عظيمة:
"كل كسرٍ ألجأك إلى اللّٰه فهو جبرٌ وإن أوجعك ".
الرجوع إلى اللّٰه هو الغاية، قال تعالى :
(وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون) كل نعمة لا تقربك إلى اللّٰه فهي نقمة، وكل مصيبة قربتك إلى اللّٰه فهي نعمة!
موازين الآخرة تغير نظرتك للنعم والمصائب!
ربي تمم لي أموري القادمة على خير وبشرني
بما أنتظره منك فأنت خير المبشرين
اللَّهُمَّ أرح قلبي وهون علي ما أثقلني كتمانه
وإسـقني صبرا
يارب إجعل كل ما دعيتـــه لك سرا وجهرا تكتبه
لي واقعا يفــرح به قلبي
يارب إني وكلتك أمري
وأنت خير وكيل ودبر لي أمري يارب 🤍
عن الراحة والتسليم في دعاء:"أصلح لي شأني كلّه"
نستغيث بك ربي بأن تغيث كل جوانب حياتنا بالإصلاح، وتيسير الخير فيها، يا فتَّاح افتح لنا أبواب الرضا والسكينة والتوفيق❤️.
نحن الآن في شهر (ذو القعدة) وهو من الأشهر الحُرم؛ وبها تضاعف أجر الحسنة، كما أن وزر السيئة يُعظَّم كذلك.
«فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ»
وأكثروا من الصالحات وتجنبوا السيئات، وإن كان ظلم النفس في سائر الشهور محرمًا، فحرمته في الأشهر الحرم أعظم"