كائن أُؤكد بأن داخلي مو هادي بس منضبط ، لساني مو ساكت إلّا فيه شتايم وفيه ردود جاهزة وأشياء توجع الطرف الثاني بس في رادع بلحظة التنفيذ يوقّفني مو إحترامًا حِفاظًا على نفسي من نسخة ممكن أندم عليها لو انفلتت ، لذا إنتبه يا إنسان تراكم بأفعالك شيء داخلنا متعلم كيف يلبس شكل الصبر.
من باب لعنة المزاج المتقلب
أوقات أحس بزعل طفولي جدًا ،لأن الطفل مايزعل من الحدث نفسه،يزعل لأن الإحساس اللي كان عايشه أنقطع،
المزاج الحلو مايجي معه ضمان الإستمرار، تحس إن اليوم خفيف وحلو من بدايته وتجيك أسباب بسيطة تنغصه، شيء ماتقدر تستند عليه وماتدري اي نسخة منك بتكون بعد ساعة!
هل ممكن الساوند كلاود وصل لمرحلة الذكاء اللي يفهم الحالة الشعورية وينقّي ميوزك رائعة جدًا تناسب فكرة اللحظة! أو أتوهم!، إذا التكنولوجيا وصلت لهالقدر من الروعة فـ!Woow ، هل أو لحظة يعني بعد إذن حضرة سحرك أبيك تكون بهذا القدر من التسلل لمخي وتختار وتستمر بهالجمال .. أنا ر ا ض ي ة.
كل ما وصلت لإدراك وفهم نفسي كل ما بديت أفلتر كل شيء حولي،من أماكن و تفاصيل ومن ناس ومن معتقدات وأفكار..اي شيء ما ينسجم معي أفلتره ،وأكون أقرب للي يشبهني وأرتاح معه بدون تكلف،ماهو ترف قدّ ماهو أسلوب نجاة ،وأفَهم إن الإنسان إذا ما أنتبه لاختياراته بيضيع بدوامة أشياء ما تخصّه أصلاً!
@tishrin_22 أولاً لي الشرف على هالتقدير من شخص رائع مثلك🤍
وصح منطوقك ، إسهابك بالمعنى وتفسيره أكثر بطريقتك وصل للي أبيه يوصل أكثر ولكن X بخل بحروفه عندي.
كثير ينقال لي" أنتِ شخص آمن"
الأمان عمري ماشفته صفة سهلة إلّا مسؤولية ثقيلة أكثر من إنه مدح،لأن الأمان ينحس ماهو مجرد كلمة رموها، واتسائل كيف وصل هالإحساس لهم!ممكن لأني صادقة حتى لو مو لصالحي ولا أكون سبب شك لأحد،مو لأن الناس تهمني بس،لكن للمبادئ عندي أساس اذا انكسر مستحيل يرجع.
مرحبا
بعد غيبة بسيطة ولكن كافية لأشتاق لهذا المكان أكثر ، رجعت لأن الأفكار الليلة كانت أكثر إلحاحًا وما أعطتني فرصة للهروب منها ، وما في مجال إلّا أن أستسلم لها وأربت على أبجديتي بـالفصحى وأقول : أما آن لنا أن نعود؟..
فجأة عقدت النية في تعديل النوم مادام الكل يعيش بفوضى الليل والنهار،وبعد ساعات تأمل السقف بالليل ومفاوضات مع النوم يطيعني،وتعديل عقل تعوّد على السهر ،صحوة هذا اليوم عبارة عن مقاومة وجسم متكاسل و ثقيل لأن ما اقتنعنا للآن إن هذا الوقت المُناسب للحياة، اخ صباح الخير جميعًا.
بداخلي هدوء لكن ما هو دايم سلام ، وفيني ملامح هادية تخدع اللي يشوفني من بعيد ،اللي فاهمني يعرف إن بالداخل بحر متناقض ، أعرف أكون حنونة بطريقة تداوي ، وأعرف أكون باردة بطريقة تنهي كل شيء بهدوء وصمت ، يعني قاسية بنعومة وجامعة بين الهيبة والرحمة ، وهذا المزيج مو شيء أتعلمه
-هذا أنا-
ما قد لقيت شيء يجذبني قد اللي يخليني أتكلم ، فجأة أفك صمتي بدون ما أحس ،بدون ضغط منه أو محاولة ، ألقى نفسي أسهبت وأبحرت في تفاصيل ما كنت أظن إني بفتحها بيوم، الشخص اللي يخليني أحس إن مسموح لك تكون "أنت" بدون مقاطعة تشتت ،حاضر مُنصت ، وأطلع بدون ندم ، أعدّ ساعات رجعتي له بلهفة!
الفجر له مزاج غريب،
لاهو حزن صريح ، ولا راحة كاملة ..وقت كل العالم ساكت فيه أكثر من الازم، وتحس بشوق ماتدري من وين جاي أصلاً ولمن! ، مهما حاول الإنسان يوصف "مزاج الفجر" مايوصل للدقّة الحقيقية ، هدوء عميق على فراغ غريب على طمأنينة شبهه ناقصة ،حتى الكذب على نفسك يصير أصعب بهالوقت!.
مو كرهًا لأحد ، أو هروب .. لكن مزاج اليوم أبي أتكي على طرف الحياة وأشوفها تمشي من بعيد بدون ما أدخل فيها ، أبي اليوم يعدّي بدون طاقة وتفاعل ، لا أسئلة لا تفاصيل لا أخذ وعطاء ، الآن مفعله زر المشاهدة لا المشاركة بالحياة وشكرًا..
أوقات لصرت لحالي أجلس مع نفسي كأني أراقب لوحة ما أكتملت تفاصيلها،أشوف أفكاري تمشي وترجع تحاول تفهم مزاج اللحظة زي ما أنا أحاول أفهمها،كأني قاعدة بين أكثر من فكرة بنفس الوقت ، والكتابة ماتعطيني إجابة نهائية بس تفكك الأفكار بدون ضغط وتقربني مني أكثر وتحول الشرود من شيء ضايع لمفهوم.
في ناس تحب النسخة المرتبة من الشخص ومعه فقط بمزاجه الحلو!
ولكن أنتِ! أحب فكرة الضمانة اللي تأسريني فيها بأكثر أوقاتي إنهزام ، فكرة إنك قادرة تتعاملين معي حتى وأنا مو قادرة أتعامل مع نفسي ، تعطين قلبي شعور إنه مقبول بكل حالاته ، وهذه بالضبط المحبة اللي أتمناها طوال عمري ، وكسبتها
العلاقات بعد ما تطيح منها فكرة "للأبد"تتجلى على حقيقتها
بلا الزينة اللي تضيفها العاطفة،أحيانًا تكون هي هشّة من البداية ولكن كنت تحبها لدرجة ماتشوف الcracks اللي فيها ،يصير الكلام والإهتمام كتأدية واجب يسكتك ويمشي الليلة ،عمومًا بالأخير هي حصلت عشان تعلّمك تشوف الحياة بعين مختلفة.
لا تعيش حياتك وأنت تحاول تثبت وجودك في كل مكان، لاتحمل نفسك فوق طاقتها عشان تثبت محبتك للي حولك، خلك واعي إن راحتك أساس وإذا في شيء بدأ يكسر هدوء داخلك لا تجامل إنسحب وتقوقع داخليًا إلى ان تترتب ، ولا تبرر لأي كائن حقك بالإنعزال ، لأن إذا ضعت من داخلك مستحيل أي علاقة تقدر تعوضك..
البدايات في الحب عادةً تكون مُربكة ، لأنك ماتقدر تمييز هل هو حب او مجرد إعجاب! ، لكن في نقاط ولحظات صغيرة تفضحك داخلك ، مثلاً إنك تبدأ تفكر بالشخص بدون ماتحاول ، أو غيابه عن المكان يفرق كثير معك و بمزاجك ،تبدأ تلاحظ نفسك كيف صرت تنتظر تفاصيله وهنا تفهم إنه صار أعمق من مجرد إعجاب.
ما يُلفت انتباهي بسهولة ،لأني تعودت أراقب بصمت وأمرّ الأماكن بعادية تقضية وقت ، إلى إن "لفتني"كان الموضوع غريب علي ،قِدر يسحب إنتباهي بهدوء وهو ما تعمد رُغم إنه ما أثبت حضوره بالصوت العالي والكلام الواجد ،يرجع الإحساس كل ما صار بنفس المكان! ،استثناء غريب ترك فيني فضول هادي تجاهه!