وهكذا بقيتُ أسيرُ وحدي بين أشباح ذكريات لا تنتهي أحاولُ أن أصرخ
لكن صدى صوتي يعود إلي مكسورًا كأنه يهمس لي
لا أحد يسمعك ولا أحد يريد ان يسمعك
أصبحتُ مرآةً لما لم يُكتَب بعد مرآةً لكل الندم لكل الحب
المفقود لكل فرح رحل قبل أوانه وأنا أنا مجرد ضَيفٍ في جسدي أبحث عن نفسي