ما وجدت من أدبيّات التّخلي أبلغ وأوجز ممّا قاله الغنوي في بيت شعر. أمّا تطبيقًا: فأنا لا أجيده، اعتدت التمسّك حتى الرّمق الأخير، ومهما اشتدّت حدّة الألم وجرحت عروق الدم وسالت، أنا لن أُفلت القبضة إلّا إن شعرت بملل أو قرف، عاد هنا الله يستر على الجميع بس رجعة منيش راجعة