بينما انت تجهز للعيد وتكمل عباداتك بكل يسر وسهولة، هناك رجال خصهم الله لمهمة عظيمة وهي حمايتك وحماية عوائلنا واراضينا واموالنا من اعتداءات خائنة غادرة، يسهرون ويعملون ويضحون بليالي العيد والفرح والعبادات لأجل أن تنالها انت بأمان.
جنودنا يستاهلون دعواتنا، الله ينصرهم.
"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"
قاضٍ يمني شريف قال بمعنى واضح وقوي:
“اختلفنا أو اتفقنا، تبقى السعودية دولة وقفت مع اليمن شعبًا لا ميليشيا،
وبنت ولم تُخرب، وأعانت ولم تبتز،
ومن ينكر فضلها إما جاهل أو جاح
إلى والديَّ الغاليين 🤍
شكرًا لأنكما كنتما الأمان قبل أن نفهم معنى الأمان،
والعطاء قبل أن نعرف كيف نطلب.
شكرًا لكل تعبٍ خفي، ولكل دعاءٍ صادق، ولكل لحظة صبرٍ صنعت لنا الطريق.
@alejabiah2030
يا وهاب هب لنا بركة لا تزول و خيرًا لا ينقطع و حياة طيبة، و دعوة مستجابة و قبولاً في الأرض و السماء و بارك لنا فيما نملك، و ارزقنا محبتك و عفوك و مغفرتك .
قال رسول الله ﷺ: “إنما الأعمال بالنيات”.
يعني أن قيمة العمل وثوابه عند الله يعتمد على النية؛ فلو صلُحت النية صلح العمل، ولو فسدت فسد. والنية هي أساس قبول كل عبادة ومعاملة.