يارب لا أدري في أي ساعة تقبض روحي وفي أي يوم اغادر هذه الدنيا ، اللهم ارحمني حين ترفع روحي إليك وسخر لي من يدعو لي بعد موتي ربِّ إن كان يومي قريب فأحسن خاتمتي وأجعل لي أثرًا طيبًا بين خلقك
« يارب هذي أنا ماغيرتني الليالي وتقلبها ولا الزمان ولا جوره ولا ردى الناس وتبدّلها أنا عبدك إللي مايعرف إلا إنه يرجوك إن مهما قسى كل شيء على قلبه يبقى حنونٍ رؤوف مسامح ولا تدُب فيه شائبة ولا القسوة »
شخص يمشي ورا اللي حوله عديم شخصية
كل م صاحب احد صار مثله ويتقمص شخصيه ماهي فيه من الاساس ويعيشها بالمعنى الاصح يغير طريقته حسب الشخص اللي معاه عشان يحس بالانتماء والقبول وينسى شخصيته السابقه هذا اذا كان فيه شخصيه اصلا الحمدلله والشكر
لم أعد أبحث عمّن يحبني، بل عمّن يحفظ قلبي، فالحب وحده لا يكفي، ما لم يكن معه رحمة، ومراعاة، أريد شخصًا لا يجعلني أخوض معركةً جديدة كلما أحببته أكثر ولا يتركني أرمم ما كسره فيّ ثم يعود وكأن شيئًا لم يكن، لقد أدركت أن أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان لمن يحب، ليس الحب نفسه، بل الأمان.
صرت أؤمن إن بعض الخسارات كانت نجاة وإن اللي كسرني يوم ما كان نهاية عمري مثل ما كنت أظن الأيام علمتني إن النفس تستحق فرصة جديدة وإن القلب مهما تعب يقدر يقوم من جديد ما عاد أركض ورا أحد ولا أطرق بابٍ انسد وكل يوم يمر أحمد الله إني تجاوزت أشياء كنت أحسب إني ما أقدر أعيش بدونها
لا عادتِ الرجالُ رجالًا
ولا الوعدُ في الأيّامِ يُرتجى
صار الوفاءُ غريبَ وجهٍ
يمشي ويُنسى إن هو اقتربا
تُخفِي الوجوهُ ألفَ معنى
وفي القلبِ ألفُ ما خُذِلا
فما كلُّ من قالَ "أنا سندٌ"
إذا ضاقَ دربُكَ قد ثَبَتا
فالمرءُ يُعلِّمُهُ انكسارُهُ
أن لا يُسلِّمَ قلبًا عَمِيَا
يشهد الله انني لم اعرف للأذى طريقاً ولم يرو مني سوى الطيبة والحب والحنان ولم اجزى الا بالخذلان والغدر وكل شر حسبي الله في من قضى على شغفي وابتسامتي وفرحي