"يا رب، يتخللني أحيانًا شيءٌ من الإجهاد والرغبة بالتنحّي والاتكاء، لكنك يالله وضعتني في مسار لا يتحمل أي شيء مما سبق، فاللهم يسّر ولا تعسّر وقصّر لي الطرق الطويلة ومهد لي الوعر منها واجعل خطوةً واحدة من خطواتي تساوي رقمًا مباركًا أنت تختاره بحكمتك وكرمك، آمين.."
@breathe_quran
أول بشائر قبول دعائك أن يُهيئ لك الله كل الطرق لتقف بين يديه؛ فمن بث في روحك الافتقار، وأيقظ في صدرك الشوق إليه، وأذاقك حلاوة الأنس به، وسخّر كل جوارحك وسكب في روحك صدق الالتجاء؛ لم يزرع فيك كل هذا ليردّك، إنما أراد أن يغمرك بفضله حين ناداك إليه، وجعل دمعك أبلغ حديثٍ بينك وبينه.
﴿يُريدونَ لِيُطفِئوا نورَ اللَّهِ بِأَفواهِهِم وَاللَّهُ مُتِمُّ نورِهِ وَلَو كَرِهَ الكافِرونَ﴾
يريد هؤلاء المكذبون أن يطفئوا نور الله بما يصدر منهم من تشويه للحق، والله مكمل نوره على رغم أنوفهم بإظهار دينه في مشارق الأرض ومغاربها وإعلاء كلمته
فضيلة الشيخ: الوليد الشمسان
﴿قالَ هَل عَلِمتُم ما فَعَلتُم بِيوسُفَ وَأَخيهِ إِذ أَنتُم جاهِلونَ﴾ [يوسف: ٨٩]
المختصر:
فلما سمع كلامهم رق لهم رحمة بهم، وعرَّفهم بنفسه قال لهم: قد علمتم ما فعلتم بيوسف وشقيقه حين كنتم جاهلين عاقبة ما فعلتم بهما؟!
الشيخ محمد خليل القارئ
اللهم وضوح الهدف والرؤية والمعنى. اللهم السعي والتركيز نحو ما هو مهم في الحياة، بدلًا من التورُّط والاستغراق في مئات الأفعال الصغيرة، فقط لمواصلة العيش. اللهم أزل عنا عمى القلب وافتح أعيننا لنرى، وارزقنا الوضوح والحكمة والبصيرة.
* يحثُّ تعالى المكذِّبين لرسولهم على السَّير في الأرض بأبدانهم وقلوبهم وسؤال العالمين، ﴿فينظروا﴾: نظرَ فكرٍ واستدلال لا نظر غفلةٍ وإهمال ﴿كيف كان عاقبةُ الذين من قبلِهِم﴾:
•
﴿ إنّ أصحابَ الجنةِ اليومَ في شُغُلٍ فاكهون ﴾
اللهم اجعلنا من أهلها بلا حساب ولا سابق عذاب ووالدينا والمُسلمين أجمعين .
#هند_عبدالله_المعيذر_رحمها_الله
الصيام عن الأخبار؛
الدماغ البشري غير مهيأ لاستقبال سيل مستمر من المشاهد الصادمة؛ هذا يضع "اللوزة الدماغية" في حالة استنفار دائم (Panic Mode).
• دينياً يقول : "احرص على ما ينفعك".
انشغالك بما لا تستطيع تغييره يورث الهم ويجعلك أكثر عصبية وتوتر.
• الحل: حدد وقتين فقط في اليوم (10 دقائق صباحاً ومساءً) لمعرفة الأخبار من مصدر موثوق، وأغلق التنبيهات بقية اليوم.
وانشغل بمهام يومك؛ واستمتاع بحياتك؛ وعيش هذه الأيام المعدودة بسلام نفسي وقرب من الله اكثر.
من أنت مهنيًا؟
هل تأتيك الفرص التي تستحقها؟
هل يعرفك الناس في مجالك؟
إذا ما استطعت تجيب هذي الأسئلة فهذي الورشة لك:
[الحضور الرقمي والهوية المهنية]
أهم ما تأخذه في هذي الورشة:
- كيف تكون واضح في توجهك المهني
- كيف تحدد القيمة التي تضيفها ورسالتك
- كيف تبني صورة ذهنية تتسق مع القيمة والرسالة
- كيف تبني سلوكًا مهني وسمعة تدعم نموك
- كيف تبني العلاقات وتتواصل وتكون حاضرًا في الفضاء الرقمي
الورشة هذي هي كنز اكتشفته بنفسي، لا مدربين تنمية بشرية ولا غيره، مني لك مباشرةً.
ودك تكون معنا؟ سجل هنا :
https://t.co/G1W6ma9GOO
"سافر تجد عِوضًا عمّن تفارقهُ"
"وفارِق .. تُعطيكَ الحياة بدلًا عن ذلك الذي لو أفنيت عمرك في رضاه ما كسبت ولو قليلًا من وداده .. هي جرأة الخطوة الأولى
ومشقّة الطريق في الفقد الذي تخشاه
لكنّه سينجلي منذ اللحظة الأولى التي يُبدلك الله فيها عن كل ذلك الحزن الذي مضى."
والله الذي لا إله إلا هو، أقولها لك: إن إهمالك الأذكار والرقية، وأنت في هذا العالم المحفوف بالجنون=من أعظم الظلم لنفسك!
كيف تطيق هذا الاشتعال الذي لا ينطفئ والحرائق التي لا تهدأ وأنت لست في المعية؟!
يقول ربنا في الحديث الإلهي الصحيح: وأنا (معه) إذا ذكرني.