كنا في السوبر ماركت، والعربية مليانة أغراض البيت، والناس طابور وراي. جيت أحاسب، وبكل ثقة حطيت البطاقة.. (تم رفض العملية). جربت مرة وثانية، والوجه بدأ يقلب ألوان، والمحاسب يطالع فيني بنظرة "خلصنا يا أخوي". كنت في قمة الإحراج، وبدأت أقول للمحاسب: "خلاص رجع الأغراض، الظاهر فيه مشكلة بالبنك".
في ذيك اللحظة، توقعت زوجتي تنحرج أو تلومني قدام الناس وتقول "ليش ما شيكت على حسابك؟". لكنها وبكل هدوء، طلعت بطاقتها الخاصة اللي كانت مخبية فيها (مكافأتها) أو (تحويشة بسيطة)، وحاسبت وهي تبتسم
يوم طلعنا للسيارة، جيت أعتذر لها وأنا محرج، قاطعتني وقالت جملة هزتني:
"يا فلان، أنت طول عمرك شايلني وشايل البيت، ولا قد قصرت بشيء. اليوم "بطاقتك" خانتك، بس "أنا" مستحيل أخونك. اللي بينا أكبر من شوية أغراض وفلوس.. كرامتك من كرامتي، وإحراجك هو إحراجي!"
لو أنتم مكاني.. كيف "تكافئون" زوجة بهذا المعدن الأصيل؟
في نهائي الدوري الكولومبي، كان هوغو روداليغا البالغ من العمر 39 عاما ينخرط في البكاء بعد أن بالكاد تمكن من المشي خلال الدقائق العشر الأخيرة من المباراة.
ثم استؤنف اللعب وذهب فقط وسجل الفائز في سانتا في...👏 " لا تيأس يمكن تزين "