في موقف ما أظهر ذاك الشخص الصلب، كالجبل لا يهتز ومتفهم كل قرار وموقف، ولكن بعد وقت أصبح في حالة غير متزنة، وكأنني طفل أُخذت منه دميته.
هنا أشعر بضعفي الداخلي، ضعفي الأنساني، ولكن من الخارج؟ صلب.
ومن سيشعر بألم هذا الضعف غيري؟ لا أحد.
دائمًا أشعر أنني واعي وذكي، تصرفاتي مدروسة وأقرأ الذي أمامي، وأتصرف مع كل شخص بإختلاف عن الآخر لأنني أعرف كل شخص جيدًا.
لكن فجأة كل هذا ينهدم بلحظة إنسانية، غضب مبالغ فيه، زعل في غير محله، سعادة كبيرة كطفل صغير، أو تناقض في موقف لا يحتمل.
إنسانيتي تطغى على كل شيء، وقد تهدمه كذلك.
@ThelegendsuperJ أشوف لا، حتى الثقافات الغربية كانت كذا قبل (1500م وقبل)، لكن لأن ثقافاتهم تشربت الرأسمالية والليبرالية "جزء الحرية والأستقلالية والأستحقاقية منهم" صاروا يصغرون من شأن الحب
لو نشوف الروسيين كانوا نفسنا برواياتهم قبل مية سنة وأكثر لأن فكرهم كان مختلف عن الفكر الغربي الجديد
يجيني تفكير اني مابي اضيع وقتي وتفكيري بأني أستانس واضيع وقتي
ليس حبًا بالنكد، لكن لأني عارف أن مهما اجتهدت حاليًا بذا الشي مابيجيني بالقدر اللي أطمح له، فليه اضيع وقتي على شي اقل من طموحي الان؟
بيجي وقت ذي الراحة والمتعة، الان وقت التعب وفقط
في الإكوادور القت الشرطة القبض على شاب في حاله سكر في الطريق وكونه ثري حاول الاتصال بالمحامي الخاص
المشكلة انه كان يحاول الاتصال به باستخدام البطاقة البنكية وليس الهاتف 😂😂