﴿واصبر لحكم ربك فإنّك بأعيننا﴾
حينما يفيض قلبك يقيناً بحكمة الله المُطلقة، وترضى لأقداره المسطّرة، وتصبر لأوامره ونواهيه وابتلاءاته ابتغاء مرضاته، فإنّك بعين الله التي لا تنام؛ فهو من يراك، ويرعاك، ويحرسك، ويتولاك، وعين الطمأنينة أن تكون في معيّة من بيده ملكوت السماء والأرض
تأكدت بأنّ كل شيء في هذه الحياة يكتمل بالرضا، أن تقتنع بما وهبك الله إياه وترضى به، حينها قلبك سيمتلئ سكينة وراحة؛ ودائمًا الرضا يقابله تيسير الأمور فيارب ارضَ عنَّا وارضنا.
اللهُمَّ اجعلنا من الوارثين، الذين يرثون الفردوس، واكتبنا مع الذين سبقت لهم منك الحسنى، وآتنا ما وعدتنا على رسلك، وتجاوز عن سيئاتنا برحمتك التي وسعت كلّ طامع، وجودك الذي عمّ كلّ مذنب ياربّ
اللّٰهم استودعتك نفسي فلا تجعلني اخطو خطوة
في شيء وعاقبته ليس خير لي، لا تجعلني اسعى
في أمر ونهايته لا ترضيني ، نورنـــي وانر بصيرتي
وأجعل لي بحر من التسخير، وسخر لي عبادك
الصالحين وكل من وليته امري واجعل لي بركه
ونور في طريقي
@af1422h خيرة ان شاءالله ما عليك
وربي سبحانة ما يبعد أو يأخر عننا شيء عبث ولو ندري شقد ربي يبي لنا دايم الافضل لاخترناه لاكننا ما ندري والحمدلله على كل حال
حين تضيق بك المسالك ويغصّ صدرك بالهموم، اهرب نحو برد المناجاة وفيض الحوقلة فالله لن يترك قلباً جعل الدعاء مِعراجه، وما سرّ ترديد
"لا حول ولا قوة إلا بالله" إلا باب خروج من ضيق عجزك لسعة تدبيره، فمن استند بضعفه على القوي، كُفي همّه واستضاء دربه بعجائب جبر تنسي الروح مرارة العناء